دعوات لكندا لتوسيع دعم حقوق مجتمع الميم عالميًا

كندا اليوم | مستجدات كندا أولاً بأول

تصاعدت في أوتاوا دعوات تطالب كندا بلعب دور أكبر في الدفاع عن حقوق مجتمع الميم حول العالم، بعد التراجع الأميركي في هذا الملف مع عودة إدارة دونالد ترامب وتقليصها لبرامج ومواقف كانت تدعم هذه الفئة دوليًا.

وخلال مؤتمر عُقد هذا الأسبوع في العاصمة الكندية، قالت جيسيكا ستيرن، المبعوثة الأميركية السابقة لحقوق مجتمع الميم، إن هناك فجوة حقيقية في التمويل والدعم السياسي بعد تفكيك جزء من العمل الذي كانت تقوده واشنطن في هذا المجال، معتبرة أن بإمكان كندا أن تملأ هذا الفراغ وتُظهر موقفًا أوضح على الساحة الدولية.

كما شددت وزيرة جنوب أفريقية مشاركة في المؤتمر على أن العالم يشهد تصاعدًا منظمًا لتيارات مناهضة للحقوق والحريات، داعية الدول التي ما زالت تتمسك بخطاب حقوق الإنسان إلى التنسيق بشكل أقوى حتى لا تضيع المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وفي السياق نفسه، طالبت شبكة كندية تُعنى بالدفاع عن حقوق مجتمع الميم في الخارج بمضاعفة التمويل السنوي الذي تخصصه أوتاوا لهذا الملف ليصل إلى 20 مليون دولار، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمنح كندا دورًا قياديًا أوضح في الدفاع عن الحقوق والحريات على المستوى الدولي.

ويأتي هذا النقاش في وقت تقول فيه الحكومة الليبرالية بقيادة مارك كارني إن حقوق الإنسان وحماية المدنيين تشكل جزءًا أساسيًا من سياستها الخارجية، رغم استمرار الجدل بشأن أولويات الإنفاق والمساعدات الدولية الكندية.