دعم عسكري جديد من كندا لأوكرانيا
كندا تعلن 270 مليون دولار دعمًا عسكريًا جديدًا لأوكرانيا خلال قمة أوروبية
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا ستقدم دعمًا جديدًا لأوكرانيا بقيمة تقارب 270 مليون دولار كندي، وذلك خلال مشاركته في قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا. ويهدف التمويل إلى مساعدة أوكرانيا في الحصول على قدرات عسكرية ضرورية للدفاع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي.
دعم عسكري جديد من كندا لأوكرانيا
المبلغ المعلن يعادل نحو 200 مليون دولار أميركي، وسيذهب لدعم قدرات عسكرية يتم توفيرها عبر قائمة أولويات حلف الناتو الخاصة بأوكرانيا، والمعروفة باسم PURL.
والمقصود بهذه القائمة أنها آلية تُستخدم لتحديد الاحتياجات العسكرية العاجلة لأوكرانيا، ثم تنسيق شراء أو توفير المعدات المطلوبة عبر الدول الداعمة.
كارني يشارك في قمة أوروبية بأرمينيا
جاء الإعلان خلال حضور كارني قمة المجموعة السياسية الأوروبية في العاصمة الأرمينية يريفان، وهي قمة تجمع قادة أوروبيين وشركاء دوليين لمناقشة الأمن والتعاون السياسي والاقتصادي.
وتُعد مشاركة كندا في هذه القمة مهمة لأنها تأتي ضمن توجه أوتاوا لتعزيز علاقاتها الأمنية والتجارية مع أوروبا، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التحديات الأمنية العالمية.
لقاء مع الرئيس الأوكراني
التقى كارني الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش القمة، وأكد استمرار دعم كندا لأوكرانيا عسكريًا وماليًا وبأشكال أخرى. كما بحث الطرفان سبل زيادة الضغط على روسيا للدخول في مفاوضات جدية.
وأكد كارني أيضًا دعم كندا لجهود إعادة إعمار أوكرانيا، مع التشديد على أهمية استمرار الإصلاحات الحكومية داخل البلاد.
ماذا يعني القرار؟
القرار يعني أن كندا مستمرة في دعم أوكرانيا ليس فقط بالتصريحات السياسية، بل أيضًا عبر تمويل عسكري مباشر يساعد كييف على تأمين معدات دفاعية تحتاجها في الحرب.
كما أن الإعلان من داخل قمة أوروبية يرسل رسالة سياسية واضحة بأن كندا تريد أن تبقى جزءًا من الجبهة الغربية الداعمة لأوكرانيا، وأن ملف الأمن الأوروبي لا يزال مرتبطًا بمصالح كندا الدولية.