مشروع تطوير ضخم
مطار تورونتو بيرسون يبدأ تطويرًا بـ3 مليارات دولار لتوسيع الطاقة وتحسين حركة الأمتعة
بدأ مطار تورونتو بيرسون مرحلة جديدة من مشروع تطوير ضخم يهدف إلى رفع طاقته الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين خلال السنوات المقبلة.
المشروع يأتي ضمن برنامج Pearson LIFT، وهو خطة طويلة الأمد لتحديث مرافق المطار ومحطاته، مع توقعات بأن يصل عدد المسافرين عبر بيرسون إلى نحو 65 مليون مسافر سنويًا بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
وتبلغ قيمة المرحلة الأولى من المشروع 3 مليارات دولار، وتركز على تطوير ساحة الطائرات، تحسين حركة الطائرات بين المدارج والبوابات، تحديث أنظمة الإضاءة، وتطوير أنظمة نقل الأمتعة داخل المبنيين رقم 1 ورقم 3.
ومن بين أبرز الأعمال المخطط لها، إضافة مواقف جديدة للطائرات، وإنشاء ممر سريع للطائرات يساعد على تقليل الوقت الذي تستغرقه الطائرات للوصول من المدرج إلى البوابات.
كما سيتم تحديث نحو 20 ألف ضوء في منطقة الحركة الجوية بنظام حديث يعمل بشكل أفضل في الوقت الحقيقي، إلى جانب زيادة شواحن المركبات الكهربائية المستخدمة في عمليات الصيانة والخدمات داخل المطار.
أما في جانب الأمتعة، فسيتم تطوير حوالي 30 كيلومترًا من بنية الأمتعة في Terminal 1 وTerminal 3، مع هدف رفع قدرة التعامل مع الحقائب إلى نحو 100 ألف حقيبة يوميًا في أوقات الذروة.
وتقول إدارة المطار إن هذه التحديثات تهدف إلى تحسين الالتزام بالمواعيد، تقليل التأخير، واستيعاب النمو المتوقع في السفر خلال السنوات القادمة.
ويُعد مطار تورونتو بيرسون أكبر مطار في كندا، إذ يستقبل حاليًا أكثر من 47 مليون مسافر سنويًا، وتستهدف الخطة رفع هذا الرقم بأكثر من الثلث خلال نحو سبع سنوات.
كما تدرس إدارة المطار في مراحل لاحقة توسيع مرافق المحطات، وتحديث مناطق التسوق والخدمات، وتحسين تجربة الوصول والمغادرة للمسافرين والموظفين.
الخلاصة المهمة من كندا اليوم
مطار بيرسون يدخل مرحلة تطوير كبيرة قد تؤثر إيجابيًا على حركة السفر خلال السنوات المقبلة، خصوصًا في الأمتعة وحركة الطائرات والالتزام بالمواعيد. المشروع ليس مجرد تجميل للمطار، بل توسعة تشغيلية استعدادًا لزيادة عدد المسافرين إلى 65 مليون سنويًا.