أغلبية الكنديين يرون أن اقتصاد البلاد
يسير في الاتجاه الخطأ
أظهر استطلاع جديد أن أغلبية واضحة من الكنديين لا يشعرون بالتفاؤل تجاه وضع الاقتصاد الوطني، وسط استمرار القلق من تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.
وبحسب الاستطلاع، يرى نحو ثلثي الكنديين أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الخطأ، بينما قال 33 في المئة فقط إنهم يعتقدون أن البلاد تتحرك اقتصاديًا في المسار الصحيح.
كما أظهرت النتائج أن 3 من كل 10 كنديين فقط يتوقعون تحسن الاقتصاد الوطني أو الاقتصاد المحلي خلال الستين يومًا المقبلة، ما يعكس حالة تشاؤم واسعة تجاه المستقبل القريب.
وجاء الاستطلاع قبل التحديث الاقتصادي الربيعي للحكومة الفيدرالية، الذي توقع عجزًا قدره 66.9 مليار دولار للعام 2025-2026، وهو أقل من التوقعات السابقة، لكنه تضمن أيضًا عشرات المليارات من الدولارات في تكاليف وإنفاق جديد.
وتشير النتائج إلى أن القلق الاقتصادي لا يتركز في منطقة واحدة فقط، بل يمتد عبر معظم المقاطعات والفئات العمرية والدخلية، مع شعور أكبر بالتشاؤم بين الكنديين الأصغر سنًا ومن هم في منتصف العمر.
وسجلت ألبرتا أعلى نسبة من القلق، حيث قال 73 في المئة من المشاركين إن الاقتصاد يسير في الاتجاه الخطأ، تليها مناطق البراري وكندا الأطلسية بنسبة 69 في المئة، ثم أونتاريو بنسبة 68 في المئة، وبريتش كولومبيا 65 في المئة، وكيبيك 64 في المئة.
ويرى محللون أن هذه الأرقام تعكس فجوة بين الرسائل الحكومية المتفائلة حول تراجع العجز وتحسن بعض المؤشرات، وبين ما يشعر به السكان يوميًا عند دفع فواتير الوقود والغذاء والسكن.
وشمل الاستطلاع 1,511 بالغًا في كندا خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس 2026، مع هامش خطأ مقارن يبلغ 2.5 نقطة مئوية.