أهداف ترامب لم تكن واضحة في البداية
كارني يوضح سبب تغيّر موقف كندا من حرب إيران
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن موقف كندا من الحرب الأمريكية على إيران تغيّر خلال الأيام التي تلت بدايتها، بعدما أصبحت أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر وضوحًا مع تطور الأحداث.
وأوضح كارني في مقابلة مع الصحافة الكندية أن موقف أوتاوا الأول صدر خلال ساعات من بدء الهجوم الأمريكي في 28 فبراير، عندما أعلنت كندا دعمها للتحرك ضد إيران. لكنه أشار إلى أن حجم الأهداف الأمريكية وطريقة تنفيذها لم يكونا واضحين في البداية.
وبعد أيام من ذلك الموقف، عبّر كارني عن أسفه لعدم لجوء واشنطن إلى الأمم المتحدة قبل بدء الصراع، معتبرًا أن الحرب قد تكون مخالفة للقانون الدولي.
وأثار هذا التحول انتقادات من جهات مختلفة، إذ رأى بعض المعارضين لإيران أن الحكومة الكندية خففت موقفها من النظام الإيراني، بينما اعتبر مدافعون عن القانون الدولي أن كارني وقع في تناقض مع مواقفه السابقة الرافضة لهيمنة الدول الكبرى.
وأكد كارني أن كندا ترى منذ فترة طويلة أن النظام الإيراني يمثل خطرًا كبيرًا بسبب دعمه للإرهاب وقتله مئات الكنديين، مشددًا على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى هدفًا تدعمه أوتاوا.
لكنه فرّق بين دعم الهدف وبين طريقة تنفيذه، موضحًا أن الأسئلة الأساسية تتعلق بمدى توافق التحرك العسكري مع القانون الدولي.
وأشار كارني إلى أن كندا لم تدخل في الحرب حتى الآن، لكنها قد تساهم لاحقًا في جهود إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار فعلي ومستقر.
وأكد أن الحديث عن وقف دائم لإطلاق النار لا يزال مبكرًا، رغم إعلان واشنطن تعليق العمليات، قائلاً إن الوضع لم يصل بعد إلى مرحلة تسمح لكندا بالمشاركة في أي جهود ميدانية.