مونتريال اليوم

مجموعة ملثمة تقتحم مخبزًا في مونتريال وتسرق منتجات في وضح النهار

اقتحمت مجموعة ملثمة مخبزًا في مونتريال خلال ساعات الصباح، وسرقت أكياسًا من المنتجات من فرع Mamie Clafoutis الواقع على شارع Saint-Denis قرب Cherrier Street، قبل أن تغادر المكان دون دفع.

وأظهرت كاميرات المراقبة دخول مجموعة تضم نحو 12 شخصًا بوجوه مغطاة، حيث بدأوا بأخذ منتجات من الرفوف ووضعها في أكياس، وسط صدمة إدارة المخبز والموظفين.

مجموعة ملثمة تسرق مخبزًا في مونتريال

قالت إدارة المخبز إن أفراد المجموعة دخلوا بشكل منظم، وبدأوا بتعبئة الأكياس بالمنتجات، ورددوا عبارات تفيد بأن “كل شيء مجاني”، مع شعارات مرتبطة بالفوضوية ومعارضة الرأسمالية.

كما تعرض المكان لأعمال تخريب، بينها كتابة عبارات على النوافذ وداخل المخبز، منها ما يشير إلى “خبز مجاني” ووصف المتجر بأنه “رأسمالي”.

الشرطة تحقق ولا اعتقالات حتى الآن

شرطة مونتريال قالت إن عناصرها استجابوا لاتصال 911 حوالي الساعة 8:30 صباحًا.

وبحسب الشرطة، لم تقع مشاجرة أو أعمال عنف جسدية داخل المكان، لكن كمية كبيرة من المنتجات سُرقت من المخبز. ولم يتم الإعلان عن أي اعتقالات حتى الآن.

وتحقق الشرطة في احتمال ارتباط الحادثة بحادثة مشابهة وقعت في اليوم السابق، 30 أبريل، داخل محل تجاري في منطقة Rosemont على شارع Beaubien، حيث تم استخدام أسلوب مشابه ووقعت أعمال تخريب بالكتابة على مدخل المكان.

المخبز يرفض وصف الحادثة بالنشاط السياسي

مجموعة مجهولة أعلنت مسؤوليتها عبر الإنترنت ووصفت ما حدث بأنه عمل سياسي ضد الرأسمالية والمراقبة، وزعمت أن سلسلة المخابز تستخدم تقنيات مراقبة، بينها التعرف على الوجه.

لكن إدارة Mamie Clafoutis رفضت هذا التوصيف، معتبرة أن ما حدث ليس نشاطًا سياسيًا، بل سرقة تضر بعمال يستيقظون مبكرًا لصناعة الخبز، وموظفين يعملون لكسب رزقهم، وموردين محليين، وشركة صغيرة تأسست في كيبيك.

ما هو Mamie Clafoutis؟

Mamie Clafoutis هي سلسلة مخابز تأسست في كيبيك عام 2008، ولديها سبعة فروع في مونتريال وأوتاوا.

الحادثة أثارت نقاشًا في مونتريال حول الفرق بين الاحتجاج السياسي والاعتداء على الأعمال المحلية، خصوصًا عندما تكون الضحية شركة صغيرة ومتوسطة وليست مؤسسة كبرى.