استطلاع جديد

ثلث الكنديين يقولون إن أوضاعهم المالية تدهورت مع ارتفاع أسعار البنزين

كشف استطلاع جديد أن نحو ثلث الكنديين يقولون إن أوضاعهم المالية تدهورت خلال الشهر الأخير، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البنزين والتضخم وضغط تكاليف المعيشة.

وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه السائقون زيادات جديدة في أسعار الوقود، خصوصًا في تورونتو ومنطقة GTA، حيث وصلت الأسعار إلى مستويات تعد من الأعلى منذ صيف 2022.

أوضاع الكنديين المالية تحت الضغط

أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين قالوا إن وضعهم المالي بقي كما هو، بينما قال واحد من كل 10 إن وضعه تحسن خلال الفترة نفسها.

أما الفئات التي قالت إن أوضاعها المالية أصبحت أسوأ، فكانت أكثر وضوحًا بين من يقل دخلهم أو يساوي 50 ألف دولار سنويًا، حيث بلغت النسبة 40%. كما ظهرت النسبة مرتفعة في كندا الأطلسية عند 37%، تليها بريتش كولومبيا بـ 35% وألبرتا بـ 34%.

ارتفاع أسعار البنزين يزيد القلق

يرتبط القلق المالي الحالي بارتفاع أسعار البنزين خلال الأسابيع الأخيرة. وفي منطقة تورونتو، كان من المتوقع أن تقفز أسعار البنزين بنحو 10 سنتات لتصل إلى حوالي 195.9 سنتًا للتر، وهو مستوى مرتفع لم تشهده المنطقة منذ صيف 2022.

هذا النوع من الزيادات لا يؤثر فقط على السائقين، بل ينعكس أيضًا على تكاليف النقل، التوصيل، السلع، ومصاريف الحياة اليومية، خصوصًا للعائلات التي تعتمد على السيارة بشكل يومي.

مخاوف من صعوبة تغطية المصاريف

بحسب نتائج الاستطلاع، قال نحو 80% من المشاركين إنهم سيكونون قلقين بشأن أوضاعهم المالية اليومية أو أوضاع عائلاتهم، بينما قال 34% إنهم قد يجدون صعوبة في تغطية المصاريف الأساسية.

كما أشار 14% إلى أنهم قد يواجهون خطر فقدان العمل أو التسريح بسبب نقص العمل، وقالت نسبة مماثلة إنهم قد لا يستطيعون شراء المنتجات التي يحتاجونها لأنفسهم أو لعائلاتهم.

ديون وقروض ومخاوف من التعثر

أظهر الاستطلاع أيضًا أن 13% من الكنديين قالوا إنهم قد يتخلفون عن سداد قروض أو رهن عقاري، بينما قال 7% إنهم قد يضطرون إلى إعلان الإفلاس.

هذه الأرقام تعكس حجم الضغط الذي تشعر به بعض الأسر، خاصة مع اجتماع عدة عوامل في وقت واحد: البنزين، الغذاء، السكن، القروض، والفوائد.

من الأكثر تأثرًا؟

الأشخاص أصحاب الدخل الأقل كانوا الأكثر عرضة للشعور بتدهور وضعهم المالي. كما ظهر الضغط أعلى في بعض المناطق مثل كندا الأطلسية وبريتش كولومبيا وألبرتا.

في المقابل، كانت نسبة من قالوا إن وضعهم تحسن أعلى بين الشباب من عمر 18 إلى 24 عامًا، وبين الرجال، ومن يزيد دخلهم عن 50 ألف دولار سنويًا، إضافة إلى المشاركين من كيبيك.

ماذا يعني ذلك للعائلات في كندا؟

النتائج تشير إلى أن ارتفاع الأسعار لم يعد مجرد أرقام اقتصادية، بل أصبح يضغط مباشرة على ميزانيات الأسر. وعندما ترتفع كلفة البنزين، فإن التأثير يمتد إلى العمل، المدرسة، التسوق، المواعيد الطبية، وحتى اختيار مكان السكن.

وبالنسبة للعائلات ذات الدخل المحدود، قد تعني الزيادة الشهرية في الوقود تقليل مصاريف أخرى أو تأجيل مدفوعات أو الاعتماد أكثر على بطاقات الائتمان.

الخلاصة المهمة من كندا اليوم
استطلاع جديد أظهر أن نحو ثلث الكنديين يشعرون بأن أوضاعهم المالية تدهورت خلال الشهر الأخير، مع ارتفاع أسعار البنزين والتضخم. الأكثر تأثرًا هم أصحاب الدخل الأقل وبعض المناطق مثل كندا الأطلسية وبريتش كولومبيا وألبرتا. الأرقام تعكس ضغطًا حقيقيًا على ميزانيات العائلات، خاصة مع وصول أسعار البنزين في تورونتو إلى مستويات قريبة من 196 سنتًا للتر