احتجاج حراس السجون في كيبيك
احتجاجات حراس السجون في كيبيك للمطالبة بعقود عمل عادلة ومواجهة تهريب الممنوعات بالطائرات المسيرة
تصعيد احتجاجي في قطاع السجون
شهدت مراكز الإصلاح في مقاطعة كيبيك سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي نفذها حراس السجون، وذلك تعبيراً عن استيائهم من استمرار العمل بعقود منتهية الصلاحية منذ فترة طويلة، في ظل غياب تقدم ملموس في مفاوضات تجديد شروط العمل.
تهديدات أمنية متزايدة
لم تقتصر مطالب المحتجين على الجوانب المهنية والمالية، بل امتدت لتشمل مخاوف أمنية بالغة الخطورة تهدد استقرار المنشآت الإصلاحية. وقد أكد العاملون في هذا القطاع أن التحدي الأكبر الذي يواجهونه حالياً هو الارتفاع الملحوظ في استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) من قبل أطراف خارجية لإيصال الممنوعات والمواد المحظورة إلى داخل أسوار السجون.
وأشار المحتجون إلى أن هذه التكنولوجيا الحديثة سهلت عمليات التهريب بشكل كبير، مما يضع عبئاً إضافياً على كاهل الطواقم الأمنية التي تعاني أصلاً من نقص في الموارد وضعف في الأدوات المتاحة للتصدي لهذه الظاهرة المتنامية.
أوضح ممثلو الحراس أن الوضع الراهن لم يعد محتملاً، حيث تتطلب حماية أمن المؤسسات الإصلاحية استجابة سريعة من السلطات لتحديث عقود العمل وتوفير تقنيات متطورة قادرة على كشف ومنع اختراقات الطائرات المسيرة.
مطالب ببيئة عمل آمنة
- تجديد العقود المهنية التي تضمن حقوق العاملين وتحسن ظروفهم المعيشية.
- وضع استراتيجية وطنية لمواجهة استخدام الطائرات المسيرة في تهريب الممنوعات.
- تزويد السجون بتقنيات تشويش حديثة قادرة على تأمين الأجواء فوق المراكز الإصلاحية.
- زيادة التنسيق بين الإدارات الأمنية لضبط الحدود ومنع وصول المهربات للمنشآت.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس يمر به نظام السجون في المقاطعة، وسط دعوات متكررة من النقابات المعنية بضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لضمان سلامة الحراس والمودعين على حد سواء، معتبرين أن تأخير الاستجابة لهذه المطالب قد يؤدي إلى مزيد من التوتر داخل هذه المؤسسات.