طلاب كندا يواجهون خطر التشرد

أزمة السكن تضع طلاب الجامعات والكليات في كندا أمام خطر التشرد

تواجه شريحة واسعة من طلاب الجامعات والكليات في كندا أزمة سكن خانقة، حيث أصبح الحصول على مسكن ميسور التكلفة أمراً بالغ الصعوبة، مما يضع مستقبلهم الأكاديمي والمهني على المحك. وتشير البيانات إلى أن تكاليف المعيشة المرتفعة، بالتوازي مع نقص المعروض من الوحدات السكنية، قد دفعت العديد من الطلاب للبحث عن حلول بديلة ومؤقتة تفتقر إلى الأمان.

وتشير التقديرات إلى أن عدداً غير قليل من الطلاب يضطرون إلى تقاسم غرف صغيرة مع آخرين، أو العيش في مركبات، أو اللجوء إلى خيارات سكنية غير قانونية وغير آمنة لمجرد تجنب البقاء في الشارع. هذه الظروف القاسية تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والتحصيل العلمي للطلاب، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للموازنة بين دفع الرسوم الدراسية الباهظة وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

تؤكد التقارير أن الأزمة لا تقتصر على فئة معينة، بل تمتد لتشمل الطلاب المحليين والدوليين، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتوفير حلول سكنية تتناسب مع دخل الطالب المحدود.

أبرز التحديات التي يواجهها الطلاب:

  • ارتفاع أسعار الإيجارات بشكل يفوق قدرة الطلاب المالية في معظم المدن الكبرى.
  • نقص المساكن الطلابية المتوفرة داخل الحرم الجامعي مقارنة بعدد الطلاب المسجلين.
  • تأثير الأزمة على القدرة على التركيز والمشاركة الفعالة في الأنشطة الدراسية.
  • الضغوط النفسية الناتجة عن عدم الاستقرار السكني والقلق المستمر بشأن المستقبل.

ويحذر خبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تسرب أعداد كبيرة من الطلاب من التعليم العالي، حيث تصبح التكلفة الإجمالية للحياة الدراسية عائقاً لا يمكن تجاوزه. وتطالب المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بضرورة وضع سياسات سكنية أكثر مرونة ودعم مالي مباشر لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة التي تهدد حق الطلاب في الحصول على تعليم في بيئة آمنة ومستقرة.