الرئيس الأميركي
ترامب يرفض رد إيران على مقترح وقف إطلاق النار ويصفه بغير المقبول
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رد إيران على أحدث مقترح أميركي لوقف إطلاق النار، معتبرًا أن الرد غير مقبول، من دون أن يوضح البنود التي رفضها أو الخطوة التالية لواشنطن.
وكانت إيران قد أرسلت ردها عبر وسطاء باكستانيين، مع التأكيد أن أي مفاوضات يجب أن تركز على إنهاء الحرب بشكل دائم، وليس فقط الوصول إلى تهدئة مؤقتة.
وبحسب ما نُقل عن الإعلام الرسمي الإيراني، تريد طهران أن يشمل أي اتفاق وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى ضمان أمن حركة الشحن في المنطقة.
أما المقترح الأميركي، فيتعلق بإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، والتراجع عن أجزاء من البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التطورات وسط وضع إقليمي متوتر، بعد تقارير عن طائرات مسيّرة استهدفت مناطق في الخليج، من بينها حادث تسبب بحريق صغير على سفينة قرب قطر، إضافة إلى إعلان الإمارات والكويت رصد طائرات مسيّرة في أجوائهما.
وقالت الإمارات إنها أسقطت طائرتين مسيّرتين وحمّلت إيران المسؤولية، بينما لم تعلن أي جهة حتى الآن تبني هذه الهجمات.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، لأنه يشكل طريقًا حيويًا لنقل النفط والغاز. ولذلك، فإن أي توتر في هذه المنطقة قد يؤثر على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
في المقابل، تؤكد إيران أنها في حالة استعداد كامل لحماية مواقعها النووية، بينما تواصل واشنطن الضغط من أجل اتفاق يتضمن إعادة فتح المضيق وتقليص البرنامج النووي الإيراني.
كما حذرت إيران من أي تحرك فرنسي أو بريطاني لدعم الأمن البحري في مضيق هرمز إذا اعتبرته مرتبطًا بالتحركات الأميركية، في وقت تقول فيه باريس إن الحديث يدور عن مهمة دولية لحماية الملاحة عندما تسمح الظروف.
الخبر لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين العودة إلى التفاوض أو تصاعد جديد في المواجهة، خصوصًا أن الرد الإيراني لم يلق قبولًا أميركيًا، وأن ملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي ما زالا في قلب الخلاف.