الجمعة، 25 سبتمبر 2026 08:49
كندا اليوم

70% من سكان ألبرتا ينوون البقاء في كندا قبل استفتاء 19 أكتوبر

نتائج استطلاع

70% من سكان ألبرتا ينوون البقاء في كندا قبل استفتاء 19 أكتوبر

أظهر استطلاع أجرته شركة إبسوس بين 18 و22 سبتمبر أن سبعين في المئة من سكان مقاطعة ألبرتا ينوون التصويت لصالح البقاء في كندا في الاستفتاء المزمع إجراؤه في 19 أكتوبر. تأتي هذه النتيجة قبل أسابيع قليلة من موعد الاستفتاء وتضع أغلبية واضحة في صف خيار البقاء.

الاستطلاع شمل مقابلات عبر الإنترنت مع 1,500 بالغ على مستوى كندا، منها 600 من سكان ألبرتا، وبيّن أن تأييد خيار البقاء لم يتغير جوهرياً مقارنة باستطلاع مماثل أُجري بين 28 مايو و1 يونيو، إذ سجّل تراجعاً طفيفاً وغير ذي دلالة إحصائية بمقدار نقطتين مئويتين.

تفاصيل نتائج التأييد والانعزال الجغرافي

من بين المشاركين في الاستطلاع، قال 20% إنهم سيتجهون للتصويت لصالح البدء في عملية لإجراء استفتاء ملزم بشأن الانفصال. أعلى نسب التأييد لهذه الخطوة وُجدت بين الرجال بنسبة 25%، وجيل زد (مواليد 1997–2012) بنسبة 28%، وسكان المناطق خارج مدينتي كالغاري وإدمونتون بنسبة 28% أيضاً.

تبيّن أيضاً تباين التأييد بحسب العمر والموقع؛ فعادة ما تكون المدن الكبرى ومجموعات الشباب والأشخاص المتعلمين أقل ميلاً لخيار الانفصال مقارنة بالمناطق الريفية والشرائح الأكبر سناً.

مخاوف المشاركة وتأثيرها على النتيجة

حذر مسؤولو استطلاع إبسوس من أن حسم نتيجة الاستفتاء قد يتأثر بدرجة الحماس لدى الناخبين. الفريق المؤيد لطرح سؤال الانفصال يبدو أكثر نشاطاً وتحفيزاً للمشاركة، في حين أن جانب البقاء أقل دافعاً للمشاركة بحسب تحليل المؤسسة، مما قد يؤدي إلى نتائج أكثر دعماً للانفصال إذا كان حضور مؤيدي البقاء منخفضاً.

تشير نتائج استطلاع إبسوس إلى أن 70% من سكان ألبرتا ينوون التصويت لصالح البقاء في كندا في استفتاء 19 أكتوبر، بينما 20% يفضلون بدء عملية استفتاء ملزم للانفصال، مع وعي واسع بوجود عشرة أسئلة على ورقة الاقتراع واعتزام 62% التصويت في جميعها.

الأسئلة المطروحة وخلفية الاستفتاء

ورقة الاقتراع تتضمن عشرة أسئلة أعدّتها الحكومة وتتناول قضايا تتعلق بالهجرة وإصلاح الدستور إلى جانب السؤال النهائي الذي يطرح مسألة البقاء أو الشروع باستفتاء ملزم على الانفصال. أُعلن عن الاستفتاء في 19 فبراير، وكان يتضمن في البداية تسعة أسئلة، ثم أضافت الحكومة في 21 مايو سؤال الانفصال الذي أثار أكبر قدر من الاهتمام العام والسياسي.

سجل الاستطلاع أيضاً أن 76% من سكان ألبرتا على علم بوجود عدة أسئلة في الاقتراع، وأن 62% ينوون الإدلاء بأصواتهم في جميع الأسئلة العشرة، ما يعكس درجة اطلاع ومشاركة متوقعة من جزء كبير من السكان رغم مخاوف المشاركة المتباينة بين الأطراف السياسية.

ماذا لو جرى استفتاء ملزم على الانفصال؟

سأل الاستطلاع أيضاً سكان ألبرتا عن موقفهم في حال أُجري استفتاء ملزم على الانفصال. في هذا السيناريو الافتراضي، قال 74% إنهم سيصوتون للبقاء في كندا، من بينهم 90% ممن أكدوا أنهم سيصوّتون بذلك بشكل قاطع. هذه النسبة تمثل ارتفاعاً طفيفاً عن سؤال مماثل في يونيو عندما قال 72% إنهم سيصوّتون للبقاء.

أكثر الفئات ميلاً للبقاء كانت جيل الطفرة السكانية (البومرز) بنسبة 80%، وحاملو الشهادات الجامعية بنسبة 80%، والنساء بنسبة 79%، وسكان إدمونتون بنسبة 79%، وميلينيالز بنسبة 75%.

مع اقتراب موعد الاستفتاء، يبقى العامل الحاسم هو قدرة كل جانب على حشد الناخبين. بيانات إبسوس تشير إلى أن الأغلبية الحالية تميل لصالح البقاء في كندا، لكن مستوى الإقبال في 19 أكتوبر قد يؤثر بشكل كبير في نتيجة الأسئلة، خصوصاً السؤال المتعلق بالمضي قدماً نحو استفتاء ملزم على الانفصال.

المزيد من الأخبار