الجمعة، 25 سبتمبر 2026 10:35
كندا اليوم

كيث ويلسون يدعو إلى خيار التصويت 2 لمنح سميث ورقة ضغط أمام أوتاوا

دعوة للتصويت

تفوّق عنصر الضغط السياسي محور حديث كيث ويلسون خلال «منتدى ألبرتا والغرب» الذي عُقِد عبر الإنترنت. دعا ويلسون المشاركين إلى أن يصوتوا لصالح خيار التصويت 2 كخطوة لبدء إجراء استفتاء ملزم على الانفصال، حتى إن كانوا ضد فكرة الانفصال نفسها.

أوضح ويلسون أن الهدف من التصويت على خيار التصويت 2 ليس إعلان انفصال فوري، بل «منح دانيل سميث قدرة تفاوضية أكبر» مع حكومة أوتاوا. ذكر الحدث أن الدعوة وُجهت إلى جميع سكان ألبرتا بغض النظر عن موقفهم من الاستقلال.

نقاط الدعوة والسياق

استضاف المنتدى القائم السياسي بريستون مانينغ، وحضره ناشطون وسياسيون مهتمون بمستقبل العلاقة بين ألبرتا وبقية كندا. ركّز ويلسون على أن خيار التصويت 2 يمثّل بداية عملية رسمية لاحتساب رأي الناخبين عبر استفتاء ملزم، وهو ما وصفه بأنه يمكن أن يُستخدم كورقة تفاوضية.

حثّ المؤيد الانفصالي كيث ويلسون على أن يصوّت جميع سكان ألبرتا، حتى الرافضون للفكرة، لصالح بدء إجراء استفتاء ملزم على الانفصال عبر التصويت لخيار التصويت 2، بحجّة منح دانييل سميث هامش تفاوضي أقوى أمام أوتاوا.

يستدعي دعم خيار التصويت 2 نقاشاً واسعاً حول نية الحكومة الإقليمية والآثار القانونية والسياسية لبدء مسار استفتاء ملزم. لم تُذكر في بيان المنتدى تفاصيل حول جدول زمني محدد أو خطوات تشريعية متفق عليها لتحويل نتيجة أي استفتاء إلى إجراء ملزم فعلي.

ماذا يعني ذلك عملياً لألبرتا؟

يبقى ما إذا كان التصويت لصالح خيار التصويت 2 سيكلّف الحكومة أعباء سياسية أو يمنحها «ورقة ضغط» أمراً قابلاً للنقاش. في الخطاب العام الذي سُجّل في المنتدى، كرّر ويلسون دعوته للتصويت على خيار التصويت 2 كأداة تكتيكية لإضعاف موقف فدراليّ أو لإجبار أوتاوا على تفاوض أوسع حول صلاحيات ومصادر دخل الإقليم.

المشهد السياسي في ألبرتا قد يستجيب لهذه الدعوة أو يتجاهلها، لكن الرسالة التي حملها الحديث واضحة: يرى مناصرو هذه الخطوة أنها وسيلة لتعزيز موقف رئيسة وزراء المقاطعة دون أن تعني بالضرورة الانفصال الفوري.

المزيد من الأخبار