قدم الحزب النيابي الديمقراطي (NDP) في ألبرتا، الخميس في إدمونتون، طلباً قضائياً للطعن في قواعد حكومية جديدة تحدّ من كمية المعلومات التي يمكن لموظفي الانتخابات مشاركتها مع الأحزاب السياسية. تقول الدعوى إن السياسة تقوّض الغرض القانوني من قائمة الناخبين ويجب إلغاءها.
القواعد الجديدة، التي نُشرت الأسبوع الماضي، تسمح لـ”Elections Alberta” بتزويد الأحزاب بنسخ من قائمة الناخبين تتضمن فقط عدد الناخبين في كل منطقة اقتراع وكل بلدية. هذا تغيير كبير مقارنة بما كان يُقدَّم سابقاً، عندما كانت القوائم تشمل الأسماء واللقب والعناوين وأرقام الهاتف وأرقام تعريف الناخبين الفريدة.
ماذا يطالب الحزب ولماذا
في طلبها أمام المحكمة، تقول NDP إن تقييد المحتوى يُحرم الأحزاب والمرشحين من المعلومات التي نصّ القانون-provincial على استعمالها لأغراض الحملة والاتصال وجمع التبرعات. الحزب يرى أن التعديل يخرج عن الإطار الذي حدده القانون لحفظ وظيفة قائمة الناخبين.
رد الحكومة وتبريرها
مكتب وزير العدل ميكي أميرِي قال إن السياسة مؤقتة وهدفها تعزيز حماية المعلومات الخاصة للأفراد بعد خرق للخصوصية كبير تعرّضت له بيانات مرتبطون بمجموعة انفصالية في وقت سابق من هذا العام. لكن المكتب لم يرد فورياً على أسئلة متعلقة بالطعن القضائي.
تشير الدعوى إلى أن السياسة الجديدة تحرم الأحزاب والمرشحين من البيانات الأساسية المدرجة بقصد تسهيل التحقق والاتصال، مثل الأسماء والعناوين وأرقام هواتف وهوية الناخبين، فتقوّض بذلك الغرض القانوني لقائمة الناخبين وتعرّض العملية الانتخابية لمخاطر.
مخاوف على نزاهة الاستفتاء
قائد الحزب ناهد ننشي عبّر عن قلقه من أن القواعد قد تفتح باب التزوير في استفتاء سيُجرى في 19 أكتوبر، لأن المراقبين المكلفين الإشراف على فرز الأصوات لن يتوفر لديهم المعلومات الضرورية للتأكد من أن الأشخاص لا يصوّتون أكثر من مرة. هذه المخاوف تقف في مواجهة تأكيدات الهيئة المشرفة على الانتخابات.
من جهتها، قالت “Elections Alberta” الأسبوع الماضي إنها ستستمر في استخدام النسخة المفصلة من قائمة الناخبين داخلياً لإدارة ومتابعة الناخبين خلال الاستفتاء، رغم القيود المفروضة على المعلومات التي تُسلَّم للأطراف الخارجية.
الخطوة القضائية تفتح الآن باب النقاش القانوني حول الحدود بين حماية الخصوصية وضرورة توفير معلومات تتيح للمراقبين والأحزاب والمرشحين القيام بأدوارهم الانتخابية. المحكمة في إدمونتون ستحدد ما إذا كانت القواعد الجديدة تتوافق مع الغرض المنصوص عليه في القانون الإقليمي، أم أنه يجب إلغاؤها.