أعرب وزير السلامة العامة والطوارئ مايك إليس عن استياء الحكومة من مشاهد تسليم السجناء في حي تشايناتاون بمدينة إدمونتون، بعد ظهور مقاطع فيديو تُظهر موظفي الإصلاحيات يفتحون أبواب حافلة ويتركّون سجناء سابقين يغادرون في الموقع. إليس قال إن هذه الأفعال لم تكن توجيهاً منه وإن التحقيق أظهر وقوع “خطأ بشري” في عمليتين منفصلتين.
الوزير أبلغ الصحفيين في مؤتمر عقد يوم الجمعة في Beaumont أنه تواصل مع عمدة إدمونتون أندرو ناك وأشار إلى أن النائب المدير العام جاستين كريلكر تحرّك فور ظهور المقاطع وجمع فرق الإدارة التنفيذية لاتّخاذ إجراءات فورية. إليس لم يفصل طبيعة الخطأ لكنه أكد أن الحكومة تعمل على تنفيذ تصحيحات لضمان عدم تكرار الحادث.
ردود محلية ومطالب بالتنسيق
قادة مدينة إدمونتون أعربوا عن القلق والغضب بعد نشر الفيديوهات. العمدة أندرو ناك وصف ما ظهر بأنه صادم، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن المدينة تؤمّن مساكن لعدد كبير من الأشخاص عند إطلاق سراحهم. من جهتها، نائبة المجلس عن الحي آن ستيفنسون دعت الوزير إلى تقديم إطار عمل واضح لتنسيق إعادة إدماج السجناء وربطهم بالخدمات المجتمعية.
ستيفنسون قالت إن “آن الأوان لاتخاذ إجراءات” وأن المدينة لم تعد تقبل توجيه أصابع الاتهام دون تنفيذ وعود سابقة للمجتمع المحلي، مطالبة بمتابعة فعلية من الوزارة.
أظهرت مقاطع فيديو فتح موظفي الإصلاحيات أبواب حافلة ليفرَج عن سجناء سابقين في منطقة تشايناتاون بإدمونتون، ما أثار غضب قادة المدينة ودفع الوزارة إلى مراجعة الإجراءات والتعهد بمنع تكرار حالات التسليم غير المنظمة.
إجراءات الوزارة وتركيزها على الوقاية
إليس كرّر أن الهدف العام للوزارة هو كسر دوائر الإساءة ومنع تكرار السلوك الإجرامي بعد الإفراج. وقال إن التركيز يتمحور حول ربط الأشخاص بالخدمات المناسبة لدعم إعادة الإدماج بدلاً من العودة للانخراط في جرائم جديدة. كما أشار إلى أن التدخّل الفوري من القيادة التنفيذية جاء بعد مشاهدة المقاطع.
الوزير لم يذكر تفاصيل عن التدابير التصحيحية المحددة أو عقوبات محتملة للموظفين المعنيين مكتفياً بالقول إنّ الوزارة “تتخذ إجراءات لتبيّن الأسباب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث”. الانتخابات المحلية والمطالب المجتمعية قد تضغط على الحكومة لتقديم إطار تنسيقي واضح بين المقاطعة ومدينة إدمونتون لضمان إدارة حالات الإفراج بصورة منظمة وآمنة.
يبقى طلب ممثّلي الحي للحصول على خطة عملية لإعادة الإدماج والحد من ظاهرة تسليم السجناء معلناً عن نقطة اشتباك بين إدارة المقاطعة ومسؤولية المدينة في التعامل مع نتائج الإفراجات، فيما وعدت الوزارة بالتحقيق والتصحيح تحت إشراف إليس.