أعلن مكتب المنافسة الكندي أنه سيشرع الأسبوع المقبل في جمع معلومات حول سياسات تسعير البقالة في المتاجر، في خطوة تهدف إلى تدقيق ممارسات التسعير وكيفية تأثيرها على المستهلكين والمنافسة في السوق.
المبادرة الجديدة تأتي ضمن عمل أوسع للمكتب لحماية وتعزيز المنافسة لصالح المستهلكين والشركات، وتبنى على تحقيق بدأت في يونيو وفحص أوسع لقطاع البقالة شمل مراحل الإنتاج والمعالجة والنقل والتوزيع والتسعير.
نطاق جمع المعلومات
سيطلب مكتب المنافسة معلومات حول كيفية تحديد أسعار السلع على الرفوف وكيف تؤثر أدوات التسويق، بما في ذلك برامج الولاء، على سلوك الشراء لدى المستهلكين. كما سيبحث المكتب التقنيات وأساليب التسعير المستخدمة داخل المتاجر.
من بين المسائل المطروحة أمام المحققين فحص التسعير الخوارزمي وأشكال التلاعب بالكمية والجودة المعروفة بمصطلحات مثل “tshrinkflation” و”skimpflation”، أي تقليل حجم المنتج أو مستوى جودته مع إبقاء السعر دون تغيير.
يفحص المكتب كيفية تسعير السلع داخل المتاجر وتأثير برامج الولاء على خيارات المستهلك، ويدرس أثر التسعير الخوارزمي وتقلّص الحجم وتخفيض الجودة مقابل ثبات السعر لمعرفة ما إذا كانت هذه الممارسات تقوّض المنافسة وتثقل كاهل المستهلك.
خلفية التحقيق وأهدافه
المكتب قال إن هذه الخطوة تأتي لبناء صورة أوضح عن سوق التجزئة الغذائية بعد دراسة سوق البقالة في 2023، التي خلصت إلى أن وجود منافسة أكبر قد يساهم في خفض الأسعار وتحفيز الابتكار. التحقيق الحالي سيبني على نتائج تلك الدراسة لكنه يركز تحديداً على سياسات التسعير وسلوكيات الشركات في نقاط البيع.
لم يذكر الإعلان أسماء سلاسل أو تجار بعينهم، ولا كشف عن الوثائق التي سيطلبها المكتب أو جدولاً زمنياً تفصيلياً لعملية جمع المعلومات، مقتصراً على القول إن العمل سيبدأ الأسبوع المقبل كخطوة أولية في الإجراء.
يبقى الهدف المعلن هو تحديد ما إذا كانت ممارسات تسعير معينة تؤثر سلباً على المنافسة وأسعار المستهلكين، وما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات تنظيمية أو منافسية لاحقة بناءً على ما تُظهره البيانات.