الخميس، 15 أكتوبر 2026 17:27
كندا اليوم

أونتاريو تمدد برنامج رعاية الأطفال دون خفض الرسوم إلى 10 دولارات

استقرار مؤقت

أونتاريو تمدد برنامج رعاية الأطفال دون خفض الرسوم إلى 10 دولارات

اتّفقت حكومة أونتاريو والحكومة الفدرالية على تمديد برنامج رعاية الأطفال الوطني في المقاطعة لأربع سنوات إضافية، في خطوة تمنح مشغّلي خدمات الطفولة المبكرة والأهالي قدرًا من اليقين المالي المؤقت. الاتفاق لا يتضمّن خفضًا فوريًا للرسوم إلى مستوى 10 دولارات في اليوم، وهو الهدف الذي حدده البرنامج في بدايته.

يشمل الاتفاق فدانيًا نحو 12 مليار دولار إضافة إلى حصة أونتاريو من مبلغ 5.4 مليار دولار تم الإعلان عنه سابقًا، فيما التزمت المقاطعة بالحفاظ على متوسط الرسوم عند 19 دولارًا يوميًا وبسقف قدره 22 دولارًا حتى 30 حزيران 2027. ما سيحدث بعد ذلك لا يزال قيد النقاش بين الحكومتين.

تفاصيل الاتفاق والتمويل

أعلنت وزيرة الوظائف والعائلات الفدرالية باتي هادجو أن الاتفاق يوفّر «استقرارًا» للأهالي ولمشغّلي خدمات رعاية الأطفال، مشيرة إلى أن بعض الأسر في أونتاريو تحقق توفيرًا يبلغ نحو 9,000 دولار لكل طفل مقارنة بتكاليف ما قبل البرنامج، حتى مع المعدل المتوسط الحالي البالغ 19 دولارًا.

قال وزير التعليم في أونتاريو بول كالاندرا إن الأموال الفدرالية الإضافية «سدّت فجوة مالية كبيرة» وأتاحت للمقاطعة الاستمرار على المعدلات الحالية حتى نهاية 2027، لكنه أضاف أن أي خفض إضافي للرسوم سيتطلب تمويلًا فدراليًا أكبر.

الرسوم والقدرة الاستيعابية

هدف الاتفاق الأصلي مع الحكومة الفدرالية كان توفير 86,000 مكان ميسور في أونتاريو بحلول هذا العام، لكن المقاطعة حققت ما يقترب من 60,000 مكان فقط حتى تاريخه. في المقابل، قدّرت مصلحة المسؤولية المالية في أونتاريو أن الطلب الناتج عن خفض الرسوم قد يرفع الحاجة إلى إنشاء نحو 220,000 مكان جديد.

أشارت هادجو إلى تزايد قوائم الانتظار في مناطق عدة من المقاطعة، بعضها نما بمعدلات «بضع مئات في المئة» منذ إطلاق البرنامج الفدرالي، ما يجعل مسألة التوسع في عدد الأماكن تحديًا مستمرًا رغم التمويل الجديد.

اتفاق التمديد يقدّم 12 مليار دولار فدرالياً إلى أونتاريو مع حصة من 5.4 مليار إضافية، ويؤمّن بقاء متوسط رسوم رعاية الأطفال عند 19 دولاراً يومياً حتى 30 حزيران 2027؛ لكنه لا يضمن تحقيق هدف 10 دولارات أو تلبية كامل الطلب على الأماكن.

تداعيات للأهالي والمشغلين

أكّد القادة أن الاتفاق يوفّر «يقينًا مؤقتًا» للمشغلين الذين يحتاجون إلى تخطيط طويل الأمد لاستثمارات البنية التحتية والتشغيل، وللأهالي الذين ما زالوا يتحمّلون رسومًا أعلى من المتوسط الوطني في بعض المقاطعات. مع ذلك، يبقى السؤال حول أيّية الوصول إلى هدف 10 دولارات في اليوم مفتوحًا، لأن خفضًا كهذا يتطلب تدفقًا ماليًا أكبر من الحكومة الفدرالية وفق تصريحات المسؤولين.

وتظل النقاط الرئيسة المتبقية على جدول النقاش بين المقاطعتين هي رسوم ما بعد حزيران 2027، وتوقيت وتيرة إنشاء أماكن جديدة خاصة في المناطق التي تعاني قوائم انتظار طويلة، وكيفية توزيع الأموال الفدرالية الإضافية لضمان توسع فعّال ومستدام في خدمات رعاية الأطفال.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار