أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث أن حكومتها ستقدم قبل نهاية العام مشروع قانون لردع رمي النفايات غير القانوني عبر رفع سقف العقوبات وتشديد الرقابة على مرافق نقل وتخزين النفايات. التشريع المقترح يهدف لمعالجة تزايد حالات ترك النفايات على الطرقات والممتلكات الخاصة والعامة.
وقالت سميث إن ظاهرة رمي النفايات تركت عبئاً مالياً كبيراً على البلديات والمزارعين وأصحاب الأراضي، مشيرة إلى أن المجرمين غالباً ما يواجهون غرامات زهيدة حالياً. وأضافت أن التشريع المرتقب سيعكس ذلك عبر مضاعفة الحدود القصوى للعقوبات وتوسيع صلاحيات تطبيقها.
تفاصيل العقوبات والجزاءات المقترحة
بحسب الإعلان، سيُسمح بفرض غرامات تصل إلى 100,000 دولار على الأفراد، وإلى مليون دولار على الشركات، وهو ما يضاعف الحدود القصوى الحالية. وفي الحالات القصوى، قد تفرض المحاكم أحكام سجن تصل إلى ستة أشهر إذا أصبح التشريع قانوناً.
أبرزت سميث أن تكلفة تنظيف مواقع رمي النفايات غير القانوني قد تبلغ مئات الآلاف من الدولارات سنوياً للبلديات، ما يُحمل السكان والضرائب المحلية فاتورة هذا التصرف. كما أشارت إلى تأثيره على الملكيات الزراعية وسبل عيش المزارعين وتركات العائلات.
وفي بيانات محددة عن مدن كبرى، ذكرت رئيسة الوزراء أن مدينة كالغاري سجلت العام الماضي 30,000 شكوى متعلّقة برمي النفايات على ممتلكات البلدية، لكن البلدية أصدرت 165 مخالفة وثلاث غرامات فقط. وفي إدمونتون، سجّلت المدينة أكثر من 600 شكوى على الممتلكات الخاصة خلال خمس سنوات، وأصدرت 240 مخالفة.
تنظيف مخلفات عمليات رمي النفايات غير القانوني يكلف البلديات مئات الآلاف من الدولارات سنوياً ويُحمَّل السكان فاتورة ذلك. تقترح الحكومة رفع سقف الغرامات إلى 100,000 دولار للأفراد ومليون للشركات، وإمكانية السجن حتى ستة أشهر للحالات الأشد.
تشديد الرقابة على مرافق النفايات
قال وزير السلامة العامة مايك إليس إن القضية أصبحت أولوية لرجال السلامة، وأشار إلى أن حكومة حزب المحافظين المتحدة تنوي أيضاً تعزيز الرقابة على مرافق نقل وتخزين النفايات المصنفة ذات المخاطر الأعلى. وفق الخطة، سيتوجب على المشغّلين التسجيل لدى المقاطعة والالتزام بمتطلبات إضافية.
لم يتضمّن الإعلان جدولاً زمنياً دقيقاً لتطبيق كل بند من بنود التشريع، لكن الحكومة قالت إنها ستراقب مؤشرات البلاغات والمخالفات بعد تفعيل الإجراءات. يتوقع أن يُعرض النص على البرلمان بعد استئناف جلساته في أواخر أكتوبر، وفق ما ورد في البيان.
تبقى تفاصيل تنفيذ العقوبات وعمليات المراقبة وكيفية التنسيق مع البلديات والجهات المحلية مفتوحة للتفاوض أثناء مسار مشروع القانون، وستُعلن الحكومة عن مزيد من التفاصيل عند تقديم النص التشريعي رسمياً.