الخميس، 1 أكتوبر 2026 14:39
كندا اليوم

سيطرة عناصر متطرفة في UCP تثقل كاهل دانييل سميث

ضغط الانفصال

أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن غالبية الناخبين في ألبرتا تميل للبقاء في كندا، إلا أن دانييل سميث تواجه ضغوطاً متزايدة داخل حزبها بسبب نفوذ جناح انفصالي صارخ. استطلاع جانيت براون الأسبوع الماضي سجَّل أن 72% من الناخبين يفضلون البقاء مقابل 23% يرغبون في الانفصال، مع ارتفاع 5% لصالح البقاء وانخفاض 4% للراغبين في الخروج مقارنة بالاستطلاع السابق.

محسوباً عبر عدة استطلاعات، يُظهر تجميع بيانات المواقع المختصة نتيجة تقارب 70% إلى 22%، وعند احتساب الناخبين الحاسمين بلغت النسبة 76% إلى 24%، ما يعطي مؤشراً قوياً على تفضيل الاتحاد لدى من شاركوا في استطلاعات الرأي. مع ذلك، ثمة قلق من أن تراجع حماس الناخبين المؤيدين للاتحاد قد يقلّص الفارق في يوم الاقتراع.

قرارات أدت إلى الاستفتاء

تذكر المادة أن الاستفتاء جاء جزئياً لأن دانييل سميث خفّضت عتبة فرض الاستفتاء ليُسهّل تقديمه، في خطوة وصفت بأنها محاولة لإثبات التزامها بالديمقراطية المباشرة أمام قاعدتها الصلبة. بعد ذلك أوقف قاضٍ فيدرالي جمع توقيعات الانفصاليين، لكن الضغط داخل الحزب استمر وبدا أن سميث رضخت لمطالب إجراء استفتاء لتفادي محاولة إسقاط قيادتها أو انشقاق أتباع الانفصال لتشكيل حزب جديد.

المخاوف العملية لا تقتصر على نتيجة الاستفتاء نفسها: حتى خسارة الانفصاليين قد لا تُسكتهم. وعدت المجموعات المؤيدة للانفصال بالبقاء فعّالة وصاخبة بعد التصويت، ما يعني أن مدى الهزيمة سيحدد صعوبة عزلهم من الساحة السياسية.

أظهرت الاستطلاعات الأسبوع الماضي أن 72% من الناخبين في ألبرتا يفضلون البقاء في كندا مقابل 23% يدعمون الانفصال، لكن خشية قلة حماس الناخبين الاتحاديين قد تُقرب النتيجة إلى نحو 60/40 وتعطي الانفصاليين رصيداً سياسياً طويل الأمد.

خيارات سميث والـUCP بعد التصويت

حتى في حال خسارة الانفصاليين، يشير التحليل إلى أن مهمة احتواء هذا الجناح لن تكون سهلة. الكلام القوي أو الخطاب البلاغي لن يكفيان وحدهما للتقليل من تأثيرهم داخل الجهاز الحزبي وفي الساحة العامة. دانييل سميث ستحتاج إلى أدوات تنظيمية وسياسية أعمق لحماية قيادة الحزب وسياسته اليومية، وفق ما يخلص إليه تحليل المواقف المعروضة.

ختاماً، تشي الاستطلاعات بوجود أغلبية حالية لصالح البقاء في كندا، لكن المخاطر الحقيقية تكمن في مستوى المشاركة وحماس الناخبين، وفي قدرة جناح الانفصال داخل UCP على الاستمرار في التأثير على الخطاب السياسي في ألبرتا بعد الاستفتاء.

المزيد من الأخبار