الخميس، 1 أكتوبر 2026 19:26
كندا اليوم

ستيفاني مكلين تحتفل باليوم الوطني للمسنين وتؤكد التزام كندا بالأمن المالي

دعم واحتفال

أصدرت وزيرة الدولة لشؤون المسنين، ستيفاني مكلين، بياناً بمناسبة يوم 1 أكتوبر الذي يصادف “اليوم الوطني للمسنين”، مشددة على مساهمات كبار السن في المجتمع الكندي ودورهم في التطوع والرعاية والأنشطة المجتمعية. وجاء البيان في إطار الاحتفال الخامس عشر باليوم الوطني للمسنين.

في بيانها ربطت الوزيرة بين الاحتفاء بالمسنين والإنجازات التاريخية لنظام الدخل التقاعدي، ولا سيما مرور 60 عاماً على خطة التقاعد الكندية (CPP) هذا العام، والاستعداد لاحتفال الذكرى الخامسة والسبعين لبرنامج ضمان الشيخوخة (OAS) في 2027. واعتبرت البرامج الحكومية وتكاملها مع مزايا المقاطعات عنصراً أساسياً في الاستقرار المالي للمسنين.

رسالة التقدير والالتزام الحكومي

ركزت الرسالة على شكر المسنين على مساهماتهم المستمرة، ودعت المواطنين إلى إظهار الامتنان لأفراد العائلة والجيران والزملاء من كبار السن. كما أبرزت أهمية البرامج الداعمة مثل برنامج “آفاق جديدة للمسنين” الذي ذُكر كأحد آليات الحكومة للمساعدة في تمكين المسنين من عيش حياة آمنة وكريمة بعد التقاعد.

كما أشارت الوزيرة إلى أن دعم المسنين يتطلب جهداً مشتركاً بين الحكومة الاتحادية والمقاطعات والأقاليم. في هذا السياق، تعمل الحكومة من خلال منتدى الوزراء الاتحادي/الإقليمي/الإقليمي المسؤولين عن شؤون المسنين على معالجة قضايا متعددة تؤثر على جودة حياة المسنين.

[h2]محاور العمل المشتركة[/h2]

حدد البيان ثلاثة مجالات رئيسية للعمل المشترك: نماذج سكنية مبتكرة، وتقنيات مساعدة، ومكافحة سوء المعاملة المالية تجاه المسنين. هذه المحاور تأتي ضمن خطة أوسع لتعزيز الأمان والكرامة المالية والاجتماعية للمسنين على الصعيد الوطني.

نؤكد التزام كندا بالأمن المالي والكرامة ورفاه كبار السن اليوم وغداً ولأجيال قادمة. برامج مثل خطة التقاعد الكندية وضمان الشيخوخة وبرنامج «آفاق جديدة للمسنين» ساهمت في توفير استقرار مالي للمتقاعدين على مدى عقود.

المعالم التاريخية وتأثيرها

بيّن البيان أن نظام الدخل التقاعدي في كندا، الذي يشمل خطة التقاعد الكندية وبرنامج ضمان الشيخوخة، شكل خلال ستة عقود عنصراً ثابتاً للاستقرار المالي للمتقاعدين. وفي إشارتها إلى المناسبات القادمة، ركزت الوزيرة على أهمية الاستعدادات لاستقبال الذكرى الخامسة والسبعين لبرنامج ضمان الشيخوخة في 2027 كفرصة لمراجعة السياسات وتعزيز الدعم.

تكررت كلمة “اليوم الوطني للمسنين” في الرسائل الرسمية للتأكيد على أن الاحتفاء لا يقتصر على يوم واحد بل يتعلق بسياسات مستمرة لدعم كبار السن. وأكدت الحكومة أن البرامج الاتحادية، بالتنسيق مع مزايا المقاطعات، ستبقى محوراً لضمان استقرار معاشات المتقاعدين وكرامتهم.

الآفاق والتعاون المستقبلي

ختم البيان بالتأكيد على استمرار العمل بين الحكومة الاتحادية والمقاطعات والأقاليم لمعالجة تحديات المسنين باستخدام حلول مبتكرة. وشدّد على أن الضمان المالي والكرامة هما محور الالتزام الحكومي “اليوم الوطني للمسنين” وفي السنوات المقبلة.

يأتي هذا البيان في سياق جهود متواصلة لتسليط الضوء على قضايا كبار السن وتعزيز برامج الدعم التي تستهدف تحسين جودة حياتهم وتمكينهم داخل المجتمع الكندي.

المزيد من الأخبار