أعلنت سلطات الشرطة الفيدرالية في شمال غرب كندا توقيف مواطن من إدمونتون وتوجيه تهمة uttering a threat بعد نشر ما وصفته بـتهديدات بالقتل عبر منصة التواصل الاجتماعي X موجهة إلى رئيس الوزراء مارك كارني. التحقيق الذي أطلقته وحدة إنفاذ الأمن القومي المتكاملة (INSET) في 4 سبتمبر أسفر عن توقيف واتهام المتهم خلال خمسة أيام.
المتهم الموقوف هو Dwight Peter MacIntyre، 44 عاماً، من إدمونتون، وقد وُجّهت إليه تهمة uttering a threat وفق بيان RCMP الذي صدر الخميس. لم تؤكد الشرطة مكان الاعتقال في البيان، لكنها أشادت بتعاون شرطة إدمونتون ومركز باركلاند التابع لشرطة ألبرتا خلال التحقيق.
سياق التحقيق وتفاصيل الاتهام
بدأت التحقيقات عندما لوحظ حساب على منصة X، المعروفة سابقاً باسم تويتر، ينشر تعليقات وصفتها السلطات باعتداءات لفظية تتجاوز حدود التعبير لتصل إلى مستوى الجريمة. وفق البيان، تمّ تتبع النشر وتحديد المستخدم ثم اتخاذ إجراءات قانونية أدت إلى توقيف المتهم وتوجيه تهمة رسمية.
السلطات أوردت أن الاهتمام بالأمن العام وتطور بيئة التهديدات تجاه الشخصيات العامة دفع إلى تصعيد الجهود للتحقيق في مثل هذه الحالات، مع تشديد على أن الأفعال الإلكترونية قد تحمل تبعات جنائية في العالم الواقعي.
في بيان مقتبس عن قيادٍ في قسم الأمن القومي، حذّرت الشرطة من المبالغة في الشعور بالأمان وراء الشاشات وأكدت ضرورة متابعة أي محتوى يتجاوز حدود القانون. كما أكدت أن إجراءات التحقيق ستستمر لتحديد كل الملابسات والمسؤوليات المتعلقة بالنشر.
لا ينبغي للناس أن يفترضوا أنهم يستطيعون إطلاق تهديدات عبر الإنترنت دون عواقب. عندما تتجاوز التعليقات على الشبكات حد السلوك الإجرامي، ستجري الشرطة تحقيقاً وتتخذ إجراءات مناسبة لمحاسبة المسؤولين. للأفعال الإجرامية على الإنترنت تبعات في العالم الواقعي.
تعاون محلي ومواعيد قضائية
أشاد بيان RCMP بالدور الذي لعبته شرطة إدمونتون ومركز باركلاند لشرطة ألبرتا في دعم التحقيق، مشيراً إلى أن العمل مشترك بين وحدات فيدرالية ومحلية. التحقيق لا يزال جارياً ولم تفصح السلطات عن مزيد من التفاصيل حول الأدلة أو إعدادات الحساب المعني.
تم تحديد موعد لظهور Dwight Peter MacIntyre أمام محكمة ألبرتا للعدل في إدمونتون في 25 نوفمبر. لم تشر المادة إلى ما إذا كان المتهم سيبقى رهن الاحتجاز حتى ذلك الحين أو ما إذا كانت هناك شروط إطلاق سراح محتملة.
تحذيرات أمنية
حذّرت RCMP من أن الفترة الراهنة تتطلب يقظة متزايدة نظراً لتطور بيئة التهديدات تجاه الشخصيات العامة على المستويين الوطني والدولي. وشدّدت على أن أي تعليقات على الإنترنت عندما تتحول إلى سلوك إجرامي ستقابل بتحقيق وإجراءات مناسبة لمحاسبة المسؤولين.
بقيت العديد من التفاصيل المتعلقة بالمنشور وحساب المستخدم غير منشورة في البيان، ما ينذر باستمرار التحقيق. ستبقى المحاكم والشرطة المصدرين الرئيسيين لأي تطور جديد يتعلق بالقضية.
المصدر: Edmonton Journal