الإثنين، 12 أكتوبر 2026 11:23
كندا اليوم

مناظرة ميسيساغا تتحوّل إلى تبادل إهانات بين كارولين باريش وبوني كرومبي

توتر وخلافات شخصية

مناظرة ميسيساغا تتحوّل إلى تبادل إهانات بين كارولين باريش وبوني كرومبي

تحوّلت مناظرة ميسيساغا لسباق رئاسة البلدية مساء الخميس إلى تبادل حاد للإهانات بين العمدة الحالية كارولين باريش والمرشحة السابقة بوني كرومبي، فيما طغت الهجومات الشخصية على القضايا البلدية خلال 90 دقيقة من النقاش.

أدار المناظرة مقدم CityNews مارك ماكاليستر، وشارك فيها أربع مرشحين هم بوني كرومبي، كارولين باريش، والعضوان بالمجلس ديبيكا داميرلا وألفين تيدجو. بدلاً من التركيز على برامج وسياسات المدينة، سجّل النقاش لحظات احتدام بين باريش وكرومبي شملت اتهامات متبادلة وتشكيكاً في أخلاقيات العمل والكفاءة.

تفاصيل الاشتباكات اللفظية

أطلق الخلاف أبرز تصريح عندما قالت باريش لكرومبي بصوت حاد: «طاقم عملي يرعبه عودة الـ’بلوند بومبشيل’»، في إشارة إلى كرومبي. وردّت كرومبي بأن هذه العبارة «ليست غير نمطية لدى العمدة» وأن باريش تعامل السكان بنفس القدر من عدم الاحترام، مطالبة بخفض نبرة النقاش.

باريش بررت تعليقها بأن كرومبي كانت «تصرخ على الجميع» وادعت أنها اضطرت لمقاطعتها لفتح مساحة للكلام، قائلة إن النقاش «خرج عن نطاق السيطرة» لكنها رجعت لتحمّل كرومبي مسؤولية تصعيد التوتر. وردّت باريش أيضاً على اتهام كرومبي لها بأنها تقضي وقتها في مكتبها دون إنتاجية، مشددة على أن سجلاتها تُظهر «حوالي 50 اجتماعاً في الأسبوع».

ردود المرشحين الآخرين ودعوات للتغيير

وصف المرشحان الآخران المشهد بأنه دلالة على حاجة المدينة إلى تغيير في السلوك القيادي داخل قاعة البلدية. قالت ديبيكا داميرلا بعد انتهاء المناظرة: «أحياناً شعرت وكأنها روضة أطفال»، معربة عن خيبة أملها من الهجمات الشخصية بين المرشحين.

المناظرة تحوّلت إلى تبادل إهانات بين باريش وكرومبي، وصفها داميرلا بأنها «أحياناً شعرت وكأنها روضة أطفال»، وقال ألفين تيدجو: «أعتقد أن الناس سئمت من ذلك» ودعا المرشحان إلى رؤى جديدة لمستقبل المدينة.

ألفين تيدجو قال في تصريحات ما بعد المناظرة إن الناس «تعبت» من الهجمات الشخصية، واعتبر أن ما حصل يؤكد أن السكان يريدون «رؤى جديدة ومأمولة لمستقبل المدينة». كما اتهم تيدجو كرومبي بأنها «استقالت» من سكان ميسيساغا عندما تنحّت عن منصبها لتسعى لقيادة حزب ليبرال أونتاريو، وهو انتقاد ذكر في صراعات المناظرة لكنه قُدِّم كجزء من تبادل الاتهامات بين المرشحين.

خلاصة ما دار وتأثيره على الحملة

خلال مناظرة ميسيساغا، بدت الأولويات البلدية منمشوبة أمام نبرة شخصية محتدمة بين مرشحين بارزين، ما دفع زملاءهم إلى وصف المشهد بالإحباط ودعوة الناخبين إلى التفكير في نوعية القيادة التي يريدونها. كرومبي وباريش اتفقتا على أن الأمور ارتفعت لكنهاما اختلفتا في تحميل المسؤولية، فيما بقى تأثير هذه الحادثة على سير الحملة مرتبطاً برد فعل الناخبين في الأيام المقبلة.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار