الإثنين، 12 أكتوبر 2026 10:13
كندا اليوم

إغلاق ملعب الغولف توين ويلو في شمال إدمونتون بعد 61 عاماً وبيع الأرض للتطوير

نهاية ملعب

إغلاق ملعب الغولف توين ويلو في شمال إدمونتون بعد 61 عاماً وبيع الأرض للتطوير

أُغلق ملعب الغولف توين ويلو في شمال غرب إدمونتون نهائياً بعد أن أمضى الجزء الأمامي من الملعب 61 عاماً كمساحة للعب والترفيه. المالك والمدير الإداري إد سيمز أعلن أن الأرض بيعت وأنها ستُطوّر مستقبلاً إلى حديقة صناعية.

إد سيمز أشار إلى أن النادي أنهى نشاطه يوم الأربعاء، لكن جزءاً من تاريخ الملعب سيُحفظ عملياً عبر نقل مساحات عشبية واثنين من الغرين إلى نادي Meadowview Golf and Country Club ومساهمات لأندية أخرى، بعد موسم حمل أمطاراً غزيرة وفيضانات تسببت بأضرار كبيرة.

نهاية مسيرة ومساحة جديدة للتطوير

الجزء الأمامي من ملعب توين ويلو يعود إلى ستين عاماً تقريباً؛ إذ كان جزءاً من مجمع Golden West الذي افتتح عام 1965، ثم انقسم إلى ملعبين مستقلين في ثمانينيات القرن الماضي. عائلة سيمز مرتبطة بالمكان منذ زمن طويل؛ فوالد إد كان من المالكين الأصليين لـGolden West ثم توين ويلو بعد الانقسام.

مع بيع الأرض، ستكون الوجهة المقبلة لها منطقة صناعية حسب ما أعلن المالك، وبذلك ستُزال الأشجار والمباني القائمة لاحقاً. سيمز وصف انطباعه عن الإغلاق بالمُرٍّ والمُسكّن في آن واحد، وأوضح أن انتقال الملكية يعني نهاية فعلية لا موسم مؤقتاً.

تبرع بالعشب ونقل الغرين

قال سيمز إن الأندية ستحصل على كميات من العشب (turf) وsod بعد أن يجري القائمون على Meadowview حصاد غرينين وأكبر كمية ممكنة من العشب الأسبوع المقبل. سيمز أوضح أن بعض المواد ستُعطى لأندية أخرى، لكن الأغلب مُعدّ لـMeadowview لتقليل التكلفة عليهم.

قال سيمز: «نحن نتبرع بالعشب والـsod، ومعظم الكمية ستنتقل إلى Meadowview، وإلا فسيُسوى الموقع بالبلدوزرات، لذا على الأقل سيُخفف ذلك العبء المالي عن أندية أخرى التي تواجه فاتورة ضخمة بعد موسم الأمطار والفيضانات.»

تداعيات على لاعبي الدوري والمجتمع

إغلاق توين ويلو يترك نحو 600 عضواً من لاعبي الدوري يبحثون عن ملاعب جديدة للانضمام إليها أو استئناف نشاطاتهم. سيمز قال إن الانشغال بعملية الإغلاق والبيع لم يترك وقتاً للشعور الكامل بفداحة الفقد، وأن الواقع قد يتضح بمجرد إزالة الأشجار وهدم المباني.

في ذكريات سيمز عن الماضي، كان الملعب محاطاً في بداياته بمزارع وحقول، وكانت شارع 156 مجرد طريق ترابي، ما يعكس تغير المشهد العمراني حول الملعب خلال أكثر من ستة عقود.

المصير التطويري للأرض يعكس ضغوط النمو العمراني في أجزاء من إدمونتون، بينما يحاول المجتمع المحلي والأندية استيعاب أثر الإغلاق وإعادة توجيه الموارد المتاحة بما في ذلك العشب والغرين المُتبرع بها.

المصدر: Edmonton Journal

المزيد من الأخبار