السبت، 3 أكتوبر 2026 17:21
كندا اليوم

خلاف علني حول الاستفتاء في ألبرتا بين جيسون كيني ومحامٍ انفصالي

نقاش طلابي

أُقيمت مساء هذا الأسبوع في حرم جامعة ألبرتا فعالية نقاشية استهدفت الطلبة حول الاستفتاء المقبل، جمعت ثلاثة متحدثين بارزين: رئيس وزراء ألبرتا الأسبق جيسون كيني، والمحامي المؤيد للانفصال كيث ويلسون، والمحامية الفيدرالية ماري إل. غوردون. هدف اللقاء، الذي نظمه اتحاد طلاب الجامعة، إلى مساعدة الشباب على فهم رهن التصويت وما تحمله صيغ الأسئلة من دلائل سياسية.

اتفق المشاركون على ضرورة تمحيص نصوص الاستفتاء، لكن الخلاف ظهر بسرعة في تقييمهم لأسئلة الاستفتاء نفسها وخصوصاً التسعة الأولى والسؤال العاشر. انتقد عدد من الحضور والمتحدثين صيغ الأسئلة الأولى، معتبرين أنها تُطرح بطريقة لا تمنح المقاطعة أدوات تنفيذية حقيقية.

نقاط الخلاف حول الأسئلة الأولى

كان التركيز في اللقاء منصباً على ما إذا كانت الإجابات عن الأسئلة التسعة الأولى ستؤثر فعلياً في وضع سلطات المقاطعة أو في العلاقة مع الحكومة الفيدرالية. وصف كيث ويلسون هذه الأسئلة بأنها «حيلة سياسية» واعتبر أن الموافقة عليها لن تمنح ألبرتا قدرة فعلية على مواجهة أوتاوا، مشيراً إلى أن الأسئلة تتناول قضايا مثل الهجرة والتعديلات الدستورية لكنها تبقى دون قوة تنفيذية واضحة.

من جهتها، رفضت ماري إل. غوردون موقف ويلسون المتخفف من شأن الأسئلة الأولى لكنها لم تدافع عنها بشدة؛ وقالت إن تجاهل هذه الأسئلة خطأ لأنه يعكس «اتجاه الحكومة والرغبة في زيادة السلطة والسيطرة» — عبارة ترجمت مضمون ملاحظاتها أثناء النقاش حول دلالات النصوص المطروحة.

وصف كيث ويلسون الأسئلة التسع الأولى بأنها «حيلة سياسية»، وقال إن سؤالَ العاشر فقط قادر على تغيير مستقبل الطلبة في القاعة، معتبراً أن التصويت بنعم على الأسئلة الأولى — التي تتناول الهجرة والتعديلات الدستورية — لن يمنح المقاطعة سلطة حقيقية لمواجهة أوتاوا.

تداعيات الجدل والمواضيع الشائكة

تحول النقاش في مراحل لاحقة إلى مواجهة حادة بين ويلسون وكيني حول مسألة انفصال ألبرتا وعلاقات المقاطعة مع الأمم الأولى، بحسب مجريات الحوار في القاعة. لم تُقدّم الفعالية أي قرار رسمي أو نتائج ميدانية، بل صدرت دعوات لفهم أفضل لصياغة الأسئلة ولمخاطر تجاهل مضامينها عند التصويت.

رغم تباين المواقف، حرص منظمو اللقاء والمتحدثون على إبقاء الفعالية تعليمية موجهة للشباب، مع تأكيد على أن قراءة نصوص الاستفتاء والبحث في نتائج كل خيار يجب أن تكون جزءاً من قرار الناخبين. بقيت نقطة الحسم عند العديد من المتدخلين مرتبطة بما إذا كان الناخبون يرون أن السؤال العاشر يحوي تغييراً واقعياً أم أنه فقط تعبير رمزي.

يأتي هذا النقاش في ظل استعداد المقاطعة لإجراء الاستفتاء، مع تزايد الاهتمام العام بصيغ الأسئلة ومدى قدرتها على نقل إرادة الناخبين إلى واقع دستوري أو سياسي فعلي. واصل الحضور مساء النقاش بطرح أسئلة حول آليات التنفيذ والآثار المحتملة على العلاقات بين ألبرتا والحكومة الفيدرالية والأمم الأولى.

المزيد من الأخبار