الأحد، 11 أكتوبر 2026 00:44
كندا اليوم

كبير قضاة كندا: يجب حماية المؤسسات الديمقراطية من ضغوط العصر

تحذير قضائي

كبير قضاة كندا: يجب حماية المؤسسات الديمقراطية من ضغوط العصر

افتتح كبير قضاة كندا Richard Wagner السنة القضائية الجديدة الاثنين محذراً من أن “المؤسسات الديمقراطية” في البلاد تواجه ضغوطاً متصاعدة تهدّد ثبات المجتمع وسلطة القانون. جاء كلامه أثناء مراسم عقدت في مبنى المحكمة المؤقت قرب هضبة البرلمان.

وذكر واجنر أن العالم بات يبدو أكثر غموضاً بسبب تعمّق الاستقطاب وسرعة وتيرة الأحداث وظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن المؤسسات القضائية والدستورية تعمل كمرساة تمنع انجراف المجتمع في أوقات الاضطراب.

الصورة العامة والتحديات الراهنة

أشار واجنر إلى أن قوة أي مرساة لا تقاس في المياه الهادئة بل في العواصف، واعتبر أن محورية حكم القانون تظهر خصوصاً في أوقات الشدّة. تحذير كبير القضاة ركز على الحاجة إلى الحفاظ على ثقة الجمهور في مؤسسات الدولة وصيانتها من تأثيرات الاستقطاب الإعلامي والاجتماعي.

كما لفت إلى أن تسارع الأحداث وظهور تقنيات جديدة يعززان أهمية دور المحاكم في التمييز بين الحقيقة والادعاء، خصوصاً حين تكون حدود المعلومات غير واضحة. مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، قال واجنر إن وظائف البحث عن الحقيقة لدى المحاكم أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

عندما تشتد العواصف تُقاس قوة المرساة؛ وقوة حكم القانون لا تُعرَف في الهدوء بل في الشدّة. في ظل الاستقطاب المتزايد وإيقاع الأحداث المتسارع وظهور الذكاء الاصطناعي، تشكل المؤسسات الديمقراطية مرساة تمنع انجراف المجتمع.

المحكمة في مبنى مؤقت وخطة طويلة للتجديد

أقيمت المراسم في مبنى West Memorial Building المؤقت بينما يخضع مقر المحكمة الدائم الواقع مقابل مبنى البرلمان لأعمال تجديد واسعة. وأُبلغ الحضور أن أعمال الترميم للمبنى العريق قد تستغرق عقداً من الزمن على الأقل.

بين الحضور أيضاً مسؤولون قضائيون ومدعون عامون ودبلوماسيون، وأنهت المحكمة استعداداتها لاستقبال عضوها الجديد Glenn Joyal في مراسم ترحيب رسمية مقررة الشهر المقبل.

ردود سياسية على خطاب المحكمة

قال وزير العدل Sean Fraser في قاعة المحكمة إن المقاطعات والمجتمعات والجماعات تطرح أسئلة حول أدوارها في الإتحاد الكندي، وشدّد على أن العمل المستمر على تعزيز ثقة الجمهور ضروري للحفاظ على الوحدة الوطنية.

أضاف الوزير أن القانون يلعب دوراً مهماً في هذا الإطار، خصوصاً في فترة يصعب فيها التمييز بين الحقيقة والادعاء بفعل انتشار المحتوى المضلّل واستخدامات الذكاء الاصطناعي.

ختم الناس الذين حضروا المراسم من دوائر قضائية وحكومية أن افتتاح السنة القضائية تزامن مع مناخ عام من القلق حول قدرة المؤسسات على المحافظة على دورها الوسطي والدستوري في ظل التغيرات التكنولوجية والسياسية.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار