أعلنت وكالة الخمور في نيو برونزويك (NB Liquor) أنها أعادت تشغيل خدمة توصيل الخمور إلى جزيرة كامبوبيلو، التي لا تصلها طرق برية مباشرة من كندا إلا عبر جسر إلى ولاية مين الأميركية و80 كيلومتراً من القيادة داخل الولايات المتحدة إلى معبر سانت ستيفن في نيو برونزويك.
القرار جاء بعد أن أوقفت سلطات الحدود الأميركية شاحنة كانت متجهة إلى الجزيرة الأسبوع الماضي، حاملة البريد والحليب وحوالى 1,000 قارورة كحول، في أعقاب تنفيذ حظر أميركي على واردات الخمور الكندية دخل حيز التطبيق في اليوم نفسه كجزء من الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب.
خلفية الطريق والوضع على الحدود
تتصل جزيرة كامبوبيلو بكندا على الأرض عبر جسر يصلها إلى ولاية مين، ويتطلب الوصول إلى معبر الحدود في سانت ستيفن قيادة نحو 80 كيلومتراً داخل مين. هذه الواقعة جعلت توصيل الخمور والمواد الأخرى عرضة لإجراءات جمركية أميركية عندما تم فرض الحظر.
تفاصيل الشحنة ووصولها
الشاحنة التي أُوقفت الأسبوع الماضي كانت تحمل عناصر أساسية للسكان منها البريد والحليب إضافة إلى نحو 1,000 قارورة كحول. رغم التوقيف الأولي، وصلت تلك الشحنة في نهاية المطاف إلى الجزيرة عبر عبارة خاصة، بحسب معلومات الوكالة، لكن خدمة العبّارة الخاصة مقررة أن تنتهي لموسمها في وقت لاحق من هذا الشهر.
استأنفت وكالة إن بي ليكور توصيل الخمور إلى جزيرة كامبوبيلو بعد توقّف مؤقت لشحنة شملت البريد والحليب وحوالى 1,000 قارورة عندما طبّقت الولايات المتحدة حظراً على واردات الخمر الكندية، والشحنة وصلت لاحقاً عبر عبارة خاصة قبل انتهاء موسم الخدمة.
ردود رسمية
قالت متحدثة باسم إن بي ليكور، ماري-أندريه بولدوك، عبر بريد إلكتروني يوم الاثنين إن الوكالة كانت تبحث عن طرق بديلة لتأمين توصيل الخمور إلى الجزيرة، لكنها أضافت أن ذلك لم يعد ضروريًا بعد استئناف الشحن. عند الاستفسار، لم ترد إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية على طلبات توضيح ما إذا كان قد حدث تغيير في سياسة العبور على الحدود.
الآفاق العملية
بما أن جزيرة كامبوبيلو تعتمد على مسارات عابرة للحدود الأميركية للوصل البرّي، فإن استئناف توصيل الخمور يخفف أثر التوقف المؤقت على الإمدادات، لكن استمرار الاعتماد على العبّارة الخاصة حتى نهاية الموسم يشير إلى حاجة الوكالة لمتابعة بدائل لوجستية إذا تكرر حظر أو قيود على العبور. تظل تدابير الجمارك الأميركية عاملاً حاسماً في تأمين وصول الشحنات إلى الجزيرة.
المصدر: Global News