الخميس، 8 أكتوبر 2026 09:31
كندا اليوم

تفاصيل جديدة للـFBI تتهم جيمس براينت بالمساعدة في مذبحة تومبلر ريدج

اتهامات مفصلة

تفاصيل جديدة للـFBI تتهم جيمس براينت بالمساعدة في مذبحة تومبلر ريدج

قدمت الـFBI في شكوى أمام المحكمة الجزئية الأميركية اتهامات مفصلة ضد جيمس براينت، المقيم في بيليغهام بولاية واشنطن، بشأن مساعدته المزعومة في حادثة إطلاق النار الجماعي التي وقعت في تومبلر ريدج في 10 فبراير 2026 وأسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص. الشكوى، التي أقسم عليها عميل الـFBI جوزيف ريكو، تتضمن وصفاً لدور اتصالي وتقني بين براينت والمنفذة.

الادعاءات في الشكوى لم تُختبر بعد أمام محكمة جنائية؛ براينت مذكور بأنه متهَم بتهمة “التآمر للقتل في دولة أجنبية”، بحسب نص الاتهام الوارد في الوثيقة.

سير العلاقات والاتصالات

تقول الشكوى إن جيسي فان روتسلاار — المنفذة المزعومة — تعرفت إلى براينت عبر الإنترنت قبل نحو ثلاث سنوات، ثم قطعت الاتصال أثناء فترة احتجازها بعد إشعالها غرفتها. وفقاً لريكو، استأنفا التواصل لاحقاً بحيث تحدثا يومياً خلال الأشهر الستة التي سبقت الاعتداء.

توضح الشكوى أن التواصل جرى عبر منصة Discord، حيث كانت لدى فان روتسلاار حسابان. وتذكر الوثيقة أن براينت شجعها وقدم لها نصائح على مدى أشهر، ثم ساعد في إعداد بث مباشر لبث الاعتداء.

الدور المزعوم لبراينت في التحضير والبث

تورد الشكوى أن براينت اعترف بمساعدة فان روتسلاار في اختبار معدات البث، وأنه شرح لها كيف تحمل مجلات ذخيرة إضافية عبر حزام تكتيكي (tactical chest rig) وأنه شاهدها وهي تثبت هاتفاً إلى هذا الحزام أثناء اختبار للبث. تقول الشكوى إن براينت أعطى نصائح تكتيكية عن اختيار الأهداف ووسائل التنفيذ.

في محادثاتٍ في أغسطس 2025، ينقل الاتهام عن براينت قوله إن المساحات الواسعة “تعني أعداداً” بينما الممرات تسمح بسبل فرار. كما يُنسب إليه قوله في الأيام التي سبقت الهجوم إنه لا يلزم أن تذهب منفذة الهجوم حتى لو تابع مساعدتها.

بث قصير ولقطات مؤكدة

تذكر الشكوى أن براينت ساعد في نشر بث مباشر على منصة Twitch دام حوالي 20 ثانية في يوم الهجوم، أظهر فان روتسلاار جالسة في مركبة وبحوزتها سلاح طويل وآخر في حضنها. خلال البث تقول الشكوى إن فان روتسلاار أخبرت براينت: “I’m going now. Fr (for real). Live. I shot them.” وردَّ براينت بالقول: “Watching now.”

تؤكد الشكوى أن صوراً ومشاهد فيديو من كاميرات المراقبة تظهر فان روتسلاار تدخل المدرسة الثانوية في تومبلر ريدج من مدخل جانبي وتطلق النار على طلاب وموظفين، ثم تُشعل جهازاً متفجراً صغيراً قرب غرف الحاسوب والمكتبة وهو ما ترك علامات انفجار واضحة، ثم تحاول الدخول لأجزاء أخرى من المدرسة فتواجه أبواباً مقفلة وتطلق عليها النار.

تصف شكوى مكتب التحقيقات الفدرالي أن براينت شجّع وأنصح فان روتسلاار لمدّة أشهر، ساعد في اختبار ونشر بث مباشر للهجوم، أعطى نصائح تكتيكية عن الأسلحة والأهداف، وواصل مساعدته في الأيام التي سبقت الجريمة دون إبلاغ الشرطة.

الأسلحة والرموز

تضم الشكوى صوراً لأسلحة، من بينها صورة التقطت صباح يوم الهجوم تظهر فان روتسلاار تمسك ببندقية ذات مزوّد تصويب وخاتم تبدو عليه أشرطة بألوان علم فخر المتحولين جنسياً. وتذكر الوثيقة أن فان روتسلاار كانت متحوِّلة جنسياً، وأن براينت يُعرّف عن نفسه بأنثى.

تورد الشكوى أيضاً أن فان روتسلاار أخبرت براينت قبل نحو ستة أشهر بأنها سرقت أسلحة وذخيرة من خزنة عائلتها وأخفتها في غرفتها تحضيراً لهجوم جماعي، وأنها أقنعت شخصاً آخر بشراء ذخيرة نيابةً عنها. كما ذُكر في الوثيقة وجود قطع وإكسسوارات تشمل قبضة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد ومجلات ذخيرة و”سويتش” يُحتمل أنه جهاز لتحويل بندقية إلى معدل نار آلي.

اختيار الموقع والدافع المزعوم

قبل أن تختار المدرسة الثانوية في تومبلر ريدج، تتضمن المحادثات التي اقتبسها الاتهام نقاشات عن مواقع أخرى مثل وولمارت وكوستكو ومراكز تسوق. في دردشة أغسطس 2025 قالت فان روتسلاار إنها تفضّل مواقع معينة لأنها تمنحها “أفضل فرصة” لإطلاق النار طويلاً قبل وصول الشرطة، وأرسلت أيضاً خريطة لكلية Northern Lights في داوسون كريك.

تقول الشكوى إن براينت أخبر محققي الـFBI أن حالة فان روتسلاار ازدادت غضباً وانتحارية بعد احتجازها، وأنها كانت متأثرة بأفكار الانتقام من أفراد عائلتها وآخرين لاعتقادها بأنها أُسيء معاملتها. وتضيف الوثيقة أن فان روتسلاار كانت مهووسة بسجل حوادث إطلاق نار جماعي وشاهدة لبثوث سابقة للتعلم منها.

موقف قانوني وتحذير قضائي

تأتي هذه التفاصيل في إطار شكوى جنائية أمام محكمة أميركية؛ وهي مزاعم لم يُحكَم فيها بعد. النصوص التي وردت في الشكوى تستند إلى اعترافات وتحقيقات أولية، والاتهامات ستخضع للإجراءات القانونية المعتادة أمام القضاء.

الحادث الأصلي الذي وقع في 10 فبراير 2026 تسبب بمقتل ثمانية أشخاص، وستبقى تفاصيل التحقيق والتهم والمتابعة القضائية محور تحقيقات لاحقة قد تكشف مزيداً من الوقائع أو تعدلها بناءً على الأدلة والإجراءات القضائية.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار