الخميس، 8 أكتوبر 2026 07:49
كندا اليوم

متحف السيارات في أوشاوا يتكبّد 2,750 دولارا من غرامات الإزعاج ويطالب بتحسّنات أمنية

أزمة في وسط المدينة

تلقّى متحف Canadian Automotive في وسط مدينة أوشاوا غرامات بلدية لإشكالات تتعلق بسلوك أفراد بلا مأوى أمام المبنى، بلغت قيمتها حتى الآن 2,750 دولاراً. المتحف سجل سبع غرامات منذ منتصف سبتمبر، بما في ذلك غرامتان صدرتا في بداية الشهر الحالي.

المتحف يؤكد أنه تلقّى أمراً بلديّاً في يونيو الماضي، وبالرغم من محاولاته التعامل مع بعض المخاوف، استمرت غرامات الإزعاج بالتراكم. من متطلبات المدينة أن يستأجر المتحف حراساً خاصين للموقع للمساعدة في احتواء المشكلة.

ما الذي دفع إلى فرض الغرامات

أدلت المديرة التنفيذية للمتحف، ألكسندرا ميلر-جيرارد، بأن البلدية برّرت فرض الغرامات بوجود «مجموعات كبيرة من الأشخاص بلا مأوى» يترددون على الملكية بشكل متكرر ويسببون مشكلات مرئية للعامة، منها التسكع والشجار والصراخ وإلقاء القمامة وسلوك فوضوي آخر. الغرامات تستند إلى البند 3.1 من اللائحة البلدية رقم 65-2009 التي تتعلق بالتسكع والمشكلات المسببة للإزعاج.

عضو مجلس الإقليم ريك كير، ممثل Ward 4 الذي يضم وسط المدينة، قال إنه كان يفضّل إصدار أمر امتثال أولاً لكنه أقرّ بأن الحالة مستمرة منذ حوالي عام ونصف، مما دفع موظفي تطبيق اللوائح إلى تصعيد المسألة إلى غرامات.

أزمة مؤسساتية ومطالب المتحف

المتحف وصف نفسه بأنه مؤسسة صغيرة خيرية لا تستطيع مواجهة هذه التحديات بمفردها. في بيان طالبت الإدارة «بتحسينات عملية» تشمل إضاءة أفضل، التحكم في الدخول، دعم استباقي من الحراس وموظفي تطبيق اللوائح، وتنسيق أوسع مع إدارة المدينة.

إلى جانب الغرامات، تكبد المتحف تكاليف تشغيلية وأمنية مباشرة: خلال نحو 18 شهراً اضطروا لاستبدال ثلاث نوافذ مكسورة، وتقدّر إدارة المتحف أن استبدال نظام التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (بعد محاولة سرقة أسلاك النحاس منه) كلف حوالى 15,000 دولار. كما استثمر المتحف في كاميرات مراقبة، تحسين الإضاءة الخارجية ولوحات إرشادية في محيط المبنى.

تلقّى المتحف أمراً بلديّاً بسبب «مجموعات كبيرة من الأشخاص بلا مأوى» الذين يتكرر ترددهم على الموقع ويتسببون بسلوك مزعج أمام الجمهور، من تسوّل واشتباكات وصراخ وإلقاء قمامة، وطالبت المدينة بتوظيف حراسة.

تأثيرات على الإيرادات والزوار

مداخيل المتحف من موقف السيارات تراجعت بنحو 34% بحسب ميلر-جيرارد، التي قالت إن بعض المستأجرين ألغوا عقودهم لأنهم لم يشعروا بالراحة عند مغادرة مركباتهم في وسط المدينة. أيضاً لاحظت الإدارة زيادة في تعليقات الزوار السلبية خلال الشهرين الأخيرين تشير إلى مخاوف السلامة أثناء زيارة المنطقة.

كير أشار إلى أن جزءاً من المشكلة مرتبط بنشاطات جهة إغاثية قريبة، Back Door Mission التي تعمل من كنيسة Simcoe St. United Church المقابلة للمتحف تقريباً، وقال إن الشرطة وموظفي تطبيق اللوائح يبذلون جهداً متواصلاً لإبعاد المتجمعين، لكنهم يعودون بعد تدخلات الإبعاد.

ردّ المدينة والحملة البلدية

المتحف أحال أسئلة متعلقة بسبب تحميله الغرامات إلى سلطات المدينة وموظفي تطبيق اللوائح. من جهته قال كير إن هناك خططاً مستقبلية لمعالجة القضية لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل مؤكدة بسبب انشغال المجلس حالياً بموسم الانتخابات البلدية.

حتى الآن أكدت المدينة طلبها من المتحف الالتزام بمتطلبات اللوائح وتوظيف إجراءات أمنية إضافية، فيما يبقى مطلب المتحف بحلول على مستوى البنية التحتية والتنظيم الجماعي (إضاءة، تحكم الدخول وتنسيق أوسع) محور التواصل مع المسؤولين المحليين.

القضية تضع تساؤلات حول قدرة المؤسسات الصغيرة الخيرية في المراكز الحضرية على مواجهة تبعات التشرد وأثرها المالي والعملي، وتبرز الحاجة لتنسيق بلدي أوسع بين خدمات الرعاية والأمن وتطبيق اللوائح للحفاظ على وظائف وسط المدينة وسلامة رواده.

المصدر: Toronto Sun

المزيد من الأخبار