الخميس، 8 أكتوبر 2026 15:13
كندا اليوم

غالواي ينفي جميع اتهامات الاعتداء الجنسي خلال محاكمة غالواي

نفي في المحكمة

نفى الكاتب والأستاذ السابق بجامعة كولومبيا البريطانية، ستيفن غالواي، أمام محكمة بكولومبيا البريطانية وقوع أي من الاعتداءات الجنسية التي تتهمه بها شريكة سابقة، وقال خلال محاكمة غالواي إن الروايات المتداولة عن الحوادث «قصة خيالية».

غالواي أدلى بشهادته يوم الأربعاء في إطار دعوى تشهير رفعها في 2018 ضد عدد من الأشخاص ومن بينها المدعية المعروفة باسم A.B.، مؤكداً أن أحداثاً محددة ذُكرت في التحقيقات لم تحدث كما رُوِّيت وسيعرض قضاياه للدفاع عن سمعته في محاكمة غالواي الجارية هذه الأيام.

تفاصيل الاعتراضات على رواية A.B.

أبرزت شهادة غالواي نقضه لتفاصيل حادثة مزعومة على متن زورقه في مارس 2011؛ حيث قالت A.B. لقرار تحقيق مستقل أُجري عام 2016 إن غالواي حاول تقبيلها ثم خنقها قبل أن يرميها في مساحة النوم العلوية بالقارب، وتوقعت أن القصة غير معقولة عملياً وسجلت أن المرسى وقتها مكان مزدحم. غالواي وصف الادعاءات بأنها لا تتناسب مع حجم وتكوين المساحة في الزورق وأنه لا يمكن رفع شخص وإلقاؤه في تلك المساحة دون إصابات جسيمة.

خلفية العلاقة والشكوى الأولية

اعترف غالواي بعلاقة رضائية مع A.B. استمرت بين 2011 و2013. وقدمت A.B. شكوى للجامعة في يوليو 2013، لكن الادعاءات لم تصبح معروفة علناً حتى 2015، ما أدى سريعاً إلى تدهور مهنة غالواي، بحسب شهادته في محاكمة غالواي.

غالواي قال في جلسة المحكمة إنه لم يخرج بالقارب في مارس 2011، وإن استخدامهما له كان أحياناً بمبادرة منها، وأنها سبق وأن طلبت منه الإبحار لأنها شعرت بأنها بحاجة إلى مكان آمن بعد تواجد قريب عنيف من زوجها في المدينة.

التحقيق المستقل الذي أجراه قاضٍ متقاعد عام 2016 خلص إلى أن ادعاءات A.B. غير مثبتة وأن الاعتداء الجنسي لم يحدث بناءً على توازن الاحتمالات. في محاكمة الغيابات الحالية، لا تشهد A.B. ولا تدافع محامياتها عن صحة الادعاءات في هذه المحاكمة.

الادعاء الثاني واعتراض الدفاع

تطرقت شهادة غالواي أيضاً إلى الادعاء الثاني المرتبط بحفل نهاية فصل دراسي في مارس 2011، حيث تقول A.B. إنها استيقظت عارية في مكتب غالواي بعدما عرض عليها أن يوصلها إلى منزلها؛ غالواي نفى وقوع ما تصفه وسعى إلى تفنيد تفاصيل الحادثة أمام المحكمة.

محامية A.B. اعترضت على شهادة غالواي بشأن حادثة القارب بحجة أن المدعية لن تؤكد صحة ادعاءاتها في هذه الدعوى ولا أن نتيجة التحقيق المستقل تشكل موضوع الدعوى نفسه، وأن لذلك أثر على صلة شهادة غالواي. لكن القاضية نيلا شارما قضت برفض الاعتراض وسمحت لغالواي بالحديث عما يراه ذا صلة لدحض الادعاءات.

قبل المحاكمة تسوية مع معظم المدعى عليهم أنهت قضاياهم خارج قاعة المحكمة، بينما أصر غالواي منذ 2018 على متابعة دعوى التشهير لإعادة تأكيد براءته وإصلاح ما وصفه بتداعيات مدمرة على مسيرته المهنية.

تتواصل جلسات محاكمة غالواي التي تجذب اهتماماً إعلامياً واسعاً، فيما يبقى السؤال عن مصداقية الشهادات والخبرة المستقلة محور النقاش القضائي وسط غياب شهادة A.B. مباشرة أمام المحكمة.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار