أعلنت شركة Alto أن محطة كينغستون لا تزال مرشحة واعدة لتكون محطة على ممر القطار السريع بين تورونتو وأوتاوا، لكن القرار النهائي يتطلب إتمام تقييم جدوى واستكمال مشاورات محلية، ما يؤجل البت فيه إلى ربيع 2027 على أقل تقدير.
المؤتمر السنوي للشركة شهد تأكيدات من مجلس إدارة Alto بأن بيترابوروه هي المحطة الوحيدة المعلنة رسمياً حتى الآن، وأن كل إضافة لمحطة جديدة تستلزم موازنة بين وقت الرحلة وعدد الركاب المتوقعين.
حالة الترشيح ومتطلبات التقييم
روبرت بريتشارد، رئيس مجلس إدارة Alto، قال إن “هناك حالة افتراضية قوية للذهاب إلى كينغستون، لكن لا يزال علينا إنجاز العمل”، في إشارة إلى الحاجة إلى دراسات فنية واقتصادية لتحديد أثر محطة إضافية على زمن الرحلة ومعدلات الركوب.
بريتشارد أوضح أن “كل محطة إضافية تطيل زمن الرحلة”، وأن التحليل سيحدد كمية الركاب التي ستضيفها محطة كينغستون وما إذا كانت الفائدة تبرر التأثير على زمن الرحلة.
مخاوف المجتمعات المحلية والريفية
مع أن كينغستون لم تكن ضمن المحطات المدرجة في الخطة المبدئية، فإن المناقشات مع المجتمع المحلي لم تُجر بعد، وهو ما أثار احتجاجات من مجموعات معارضة تطالب بإجابات واضحة حول التأثيرات المكانية.
هيذر ليفي، القائدة المحلية لمجموعة Stone Mills Against Alto وعضوة في United Against Alto، قالت إن الطلب من السكان بالانتظار لم يعد مقبولاً، مشيرة إلى أن المجتمعات التي قد تتأثر مباشرة تستحق إجابات حول خسارة منازل وتقسيم أراضٍ زراعية وتغيير دائم في البنية الريفية.
المجتمعات الريفية في لينوكس وأدينغتون وساوث فرونتيناك تواجه مخاطر فقدان منازل وتقسيم أراضٍ زراعية وتغيير دائم في النسيج القروي، في الوقت الذي تؤكد Alto أن قرار محطة كينغستون يعتمد على تقييم جدوى ومشاورات إضافية.
تقع بلدة Stone Mills على بعد نحو 50 كيلومتراً شمال‑غرب كينغستون، وتبرز كأحد المراكز التي تُبدي قلقاً خاصاً من مآلات المسار المقترح على الحيازة الزراعية والممتلكات الريفية.
الخطوات المقبلة والتعهدات
مارتن إمبلو، الرئيس التنفيذي لشركة Alto، قال إن أولوية الشركة الآن هي ممر أوتاوا–مونتريال، وأضاف أن أبكر موعد للبت في مسألة كينغستون سيكون ربيع 2027، مع خطط لإجراء مشاورات جديدة العام المقبل.
إمبلو عرّف عن نهج الشركة قائلاً إنهم “لا يريدون قطع الأراضي” وسيسعون لإيجاد مسار «له أقل أثر ممكن» على الممتلكات والمجتمعات المحيطة.
أشار بريتشارد أيضاً إلى أن مجتمعات شرق أونتاريو مثل Smiths Falls وPerth لن تُخدم مباشرة من قِبل Alto، لكنها ستظل قادرة على الوصول إلى النظام عبر نقطة تقاطع مع خدمات VIA Rail، واصفاً العلاقة بين النظامين بـ”التآزر”.
من جهته، ديفيد بيليريف مؤسس مجموعة Go Alto قال إنه يشعر أن الشركة تستمع فعلياً إلى الملاحظات العامة وتعمل على “تعديل خططها بناءً على ملاحظات المجتمع”، وفق ما ورد في اجتماع الشركة.
الخلاصة العملية حتى الآن أن محطة كينغستون تبقى خياراً مفتوحاً لكنه مشروط بدراسات ومشاورات إضافية، بينما يظل موعد القرار الرسمي معلقاً إلى ربيع 2027 على أبعد تقدير.
المصدر: Global News