الجمعة، 9 أكتوبر 2026 13:20
كندا اليوم

قادة الأديان في كالغاري يتضامنون مع المدرسة الإسلامية بعد تهديدات عنيفة

تضامن مجتمعي واسع

قادة الأديان في كالغاري يتضامنون مع المدرسة الإسلامية بعد تهديدات عنيفة

تجمّع قادة أديان في كالغاري أمام المدرسة الإسلامية التابعة لجمعية مسلمي كندا للتعبير عن تضامنهم مع الطلاب والعائلات والعاملين، بعد أن كانت المدرسة واحدة من تسع مدارس على مستوى كندا استُهدفت برسالة إلكترونية احتوت على خطاب معادٍ للمسلمين وتهديدات عنيفة.

الرسالة، التي وصلت قبل نحو أسبوعين، تضمنت تهديدات بالقتل بحق المسلمين بما في ذلك الأطفال، ودعوات لاستخدام العنف المسلح ضد مجتمعات مسلمة، ونصوصاً عنصرية ومذلّة أثارت قلق المدرسة والمجتمع المحلي. إدارة المدرسة أكدت أنها تراجعت وإجراءات الأمن وعمليات دخول وخروج الزوار والطلاب.

تفاصيل التهديد والتداعيات المحلية

المسؤولون في المدرسة وصفوا نص الرسالة بأنها تتجاوز خطابات الكراهية الاعتيادية. قال مازن جيشي، مدير مدرسة MAC الإسلامية في كالغاري: “It makes you feel that your safety is under attack.” وأضاف جيشي أن “Sometimes you read an email like that and you become anxious, but reading such an email is beyond that, way beyond that.”

التصعيد في حجم الجرائم المعادية للمسلمين على الصعيد الوطني يفاقم المخاوف؛ إذ أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الكندي زيادة تجاوزت 170 في المئة في جرائم الكراهية المستهدفة للمسلمين بين 2020 و2024.

الرسالة الإلكترونية احتوت على تهديدات مباشرة بقتل المسلمين بمن فيهم الأطفال، ودعوات لممارسة عنف مسلح ضد المجتمعات المسلمة، ونصوص عنصرية ومهينة أثارت شعوراً بخطر ملموس على سلامة التلاميذ والعائلات.

ردود الفعل والآثار على الطلاب والإدارة

قادة الطوائف الذين حضروا قالوا إن الهدف من الوقفة هو طمأنة الطلاب والأسر بأنهم ليسوا وحدهم. قالت القسّة سامايا أوكلي، وزعيمة طائفة في كالغاري: “I think students need to know that they are not alone in this and that there is a wider community that holds them and thinks that they are valuable members of our community.” وأضافت: “There are people who hold you and love and care and are with you in solidarity.”

طالبة في الصف التاسع، سارة رجب، قالت إن دعم المجتمع ساعد في تخفيف الخوف: “That email has some threats on it but as a community we stand together, and I feel safe in my community thankfully,” وأضافت أن حضور القادة أعطى شعوراً بالأمان.

رغم استمرار فتح أبواب المدرسة، أوضح جيشي أن الإدارة “راجعت إجراءات الأمن، وبروتوكولات الزوار، وكيفية وصول الأشخاص إلى المدرسة، وكيفية dismissal الطلاب وتسليمهم عند الوصول”، مؤكداً أن العمل الأمني لا يزال جارياً.

المتابعة الأمنية والتحقيق

كشف جيشي صباح يوم الخميس أن المدرسة تلقت رسالة كراهية ثانية يُعتقد أنها من نفس المرسل، ما دفع السلطات إلى تكثيف المتابعة. شرطة كالغاري تراقب الوضع حالياً فيما يواصل تصوير الخدمة الملكية للخيالة الكندية (RCMP) تحقيقه في الحوادث المرتبطة بتلك الرسائل.

يبقى التركيز الآن على حماية الطلاب والعائلات وتعزيز الإجراءات الأمنية المدرسية، إلى جانب متابعة التحقيقات القضائية للتوصل إلى المرسل ومحاولة تحديد دوافعه وتأمين المجتمع المدرسي.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار