السبت، 10 أكتوبر 2026 12:47
كندا اليوم

جندي تورونتو الثالث يُتهم في اختطاف بعد العثور على ذخائر للقوات المسلحة

اتهامات وذخائر

قُدِّم اتهام لِجندي تورونتو ثالث بعد تحقيق في اختطاف وقع في 25 يوليو، حيث وجدت الشرطة ستة أنواع مختلفة من ذخائر القوات المسلحة الكندية بين المشتبه بهم. الاتهامات تتضمن اختطافاً بغرض طلب فدية واستخدام سلاح ناري خلال ارتكاب جريمة.

المتهم هو جاك ديفيد مايلي من إيتوبيكوك (24 عاماً)، برتبة ماستر بومبارديير في فوج تورونتو السابع الاحتياطي، المقيم في ثكنة موس بارك. وزارة الدفاع أكدت أن مايلي عضو حالي في الفوج وأنه خدم كاحتياطي منذ التحق بالجيش الكندي في أغسطس 2018.

تفاصيل الاتهامات والاعتقالات

وفق وثائق المحكمة، يُواجه مايلي مع ستة أشخاص آخرين اتهامات تتعلق باختطاف سيدكاسرا حسيني في 25 يوليو “لحبسه بغرض المطالبة بفدية”. يُذكر أن الشرطة تتهم مايلي باستخدام مسدس خلال عملية الاختطاف وتوجيهه نحو الضحية.

يُشار إلى أن اثنين من زملائه في نفس الفوج، ساچينثا فيرناندو من نورث يورك (22 عاماً) وجيمس مورو من ماركهام (29 عاماً)، مُتهمان كذلك بعد توقيفهما في أغسطس. كلاهما وُجهت لهما تهم اختطاف لطلب فدية واحتجاز قسري واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة، بحسب متحدث باسم شرطة تورونتو.

ذخائر القوات المسلحة وإجراءات الجيش

خلال مجريات التحقيق، عثرت الشرطة على ستة أنواع مختلفة من ذخائر القوات المسلحة الكندية بحوزة المشتبه بهم، بحسب التقارير القضائية. لم تُذكر تفاصيل إضافية عن نوع كل ذخيرة أو مصدرها داخل الوثائق المتاحة للعامة.

بعد توقيف مايلي في 24 سبتمبر، أُبعد عن الخدمة وحُدَّت إمكانية وصوله إلى معدات وقواعد القوات المسلحة، بحسب بيان للجيش أرسله كيند سيديكو. مايلي لا يزال ضمن صفوف القوات المسلحة الكندية رهن نتيجة مراجعة إدارية جارية.

أثناء التحقيق في اختطاف 25 يوليو، عثرت الشرطة على ستة أنواع مختلفة من ذخائر القوات المسلحة الكندية بحوزة المشتبه بهم. أُبعد الجنود الثلاثة عن الخدمة ومنعوا من الوصول إلى قواعد الجيش ومعداته، ويبقى أحدهم معلقاً إدارياً ريثما تُستكمل المراجعات.

اتهامات إضافية ضد أحد المتهمين

بالإضافة إلى تهم الاختطاف والاحتجاز واستخدام السلاح، وُجهت إلى ساچينثا فيرناندو تهم متعددة متعلقة بالأسلحة النارية، بينها حيازة جهاز محظور دون ترخيص، وحيازة ممتلكات ناتجة عن جريمة، والتخزين الإهمالي للذخائر.

الملف يشمل سبعة أشخاص ملاحقين بالقضية، فيما تستمر التحقيقات لمعرفة تفاصيل الشبكة التي نفذت الاختطاف ومصادر الذخائر. لم تُعلن الشرطة أو القوات المسلحة عن معلومات إضافية حول وجود أي تهديد أوسع أو تورط وحدات أخرى.

خلفية عن المشتبه به الرئيسي

أُشير في بيان الدفاع إلى أن رتبة مايلي تعادل رتبة ماستر كوربورال، وأنه نُشر العام الماضي في عملية “ريزورانس” التابعة لحلف الناتو في البحر المتوسط والبحر الأسود ودول البلطيق، كجزء من الاستجابة للعدوان الروسي. لا تزال نتائج المراجعة الإدارية الخاصة به قيد الانتظار.

القضية ستُعرض أمام محكمة كندية مع متابعة الإجراءات الجنائية والإدارية المتصلة بعمل أعضاء القوات المسلحة. المحاكمات وتفاصيل الأدلة قد تكشف مزيداً من الوقائع في الجلسات المقبلة.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار