السبت، 10 أكتوبر 2026 15:03
كندا اليوم

قائد شرطة مونتريال ينفي تنظيم «انتقام شرطي» ضد مشتبه بتجارة الكوكايين

دفاع أمام المحكمة

قائد شرطة مونتريال ينفي تنظيم «انتقام شرطي» ضد مشتبه بتجارة الكوكايين

قائد رفيع في شرطة مدينة مونتريال دافع أمام المحكمة عن نفسه نافياً أنه نظم “انتقام شرطي” ضد المدّعى عليه مارك-أندري لاشانس، المشتبه بتجارة الكوكايين الذي اعتُقل العام الماضي. القائد فرانسيس رينو أكد في الجلسة أنه ليس مُهتماً بما يفعله لاشانس، بغض النظر عما قد يُظن في قاعة المحكمة.

التصريح جاء رداً على اتهامات أو تلميحات بأن أفعال الضباط كانت بدافع شخصي أو انتقامي. رينو، الذي يشغل رتبة قيادية في جهاز شرطة مونتريال (SPVM)، قال في المحكمة: «Je m’intéresse pas à ce que Marc-André Lachance fait nonobstant ce qu’on peut penser ici». النص الأصلي اقتبس حرفياً خلال الجلسة كما ذكرته هيئة الدفاع.

نفي صريح وتأكيد على الحياد

في دفاعه المركزي كرر القائد رفضه أي اتهام بتنظيم أعمال انتقامية، مؤكدًا أن قرارات الشرطة وإجراءاتها لا تقوم على رغبة في الانتقام. استخدام عبارة “انتقام شرطي” في مراسلات القضية أو مداولات الدفاع جاء على خلفية اتهامات متداولة حول دوافع بعض عناصر التحقيق، لكن القائد رينو رفض هذه الصورة خلال شهادته.

أمام المحكمة رفض القائد فرانسيس رينو الاتهامات بأنه نسّق «انتقاماً شخصياً» ضد مارك-أندري لاشانس، مؤكداً أنه «لا يهتم بما يفعله لاشانس» وأن ما يُعتقد هنا لا يعنِي أنه يسعى للانتقام.

ملامح الجلسة والسياق

المادة الأصلية تشير إلى أن لاشانس مشتبه بتجارة الكوكايين وأن توقيفه جرى العام الماضي، بينما تأتي جلسات المحاكمة أو الإصغاء إلى شهادة رينو كجزء من مسار قانوني متواصل. لا تُورد المادة أي قرار قضائي جديد أو إدانة أو تفاصيل إضافية عن وقائع الاعتقال أو سير التحقيقات.

بقيت تصريحات القائد مقتصرة على نفي الاتهامات ورفض ربط إجراءات الشرطة بدافع انتقامي، وهي تصريحات يمكن أن تؤثر على صورة الجهاز لدى الرأي العام المحلي وتستدعي متابعة قضائية وإعلامية لاحقة لتوضيح الوقائع الكاملة في القضية.

لن تُستخلص نتائج نهائية من مجرد نفي، وتبقى مسألة دوافع تحقيقات الشرطة محط اهتمام في الجلسات القادمة حيث قد تُعرض أدلة أو شهادات إضافية توضح أو تنفي وجود أي سلوك انتقامي.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار