باشرت مدينة ساسكاتون في وقت متأخر من يوم الخميس إزالة مخيم كان مقاماً على أرض مملوكة للمدينة عند تقاطع 20th Street وAvenue K South، وأسفرت العملية بحسب بيان المدينة عن مغادرة 120 شخصاً وإزالة 80 خيمة. وصف ناشطون محليون الإجراء بأنه حزين لكنه ضروري.
قالت شيرلي إسبستر، رئيسة مؤسسة Central Urban Métis Federation Inc. (CUMFI)، إن رؤية إزالة المخيم كانت «محزنة جداً»، لكنها بررت الإجراء بوجود «الكثير من العنف» داخل الموقع. وأضافت أن دخول الكحول والمخدرات إلى المخيمات خلق بيئة غير آمنة لكل من المقيمين وسكان الحي.
ماذا أزالت المدينة وماذا تغيَّر فوراً
أوضحت المدينة أن الإزالة طالت مخيماً على أرض مملوكة للمدينة، وأن 120 شخصاً غادرت المنطقة أثناء عملية التنظيف، كما أزالت فرق العمل 80 خيمة. وفق البيان، قُدِّمت إشعارات وتنفيذ القرار تمّ الخميس.
اتجاهات ما بعد الإزالة وخدمات المساعدة
بعد إزالة المخيم، قالت إسبستر إن عدداً كبيراً من الأشخاص توجهوا إلى محيط مقر CUMFI ووضعوا خياماً في منطقة القرب من السِكَك الحديدية. لفتت إلى أن شخصين من سكان المخيم السابقين لَجآ إلى حافلة مشروع Mobile Housing and Community Resource Centre التابعة للمؤسسة، والتي توفر خدمة الواي فاي ومعلومات للتواصل بشأن دور الإيواء والإسكان.
رغم الحزن على إزالة المخيم، أكدت شيرلي إسبستر أن الموقع شهد «الكثير من العنف» وتداول الكحول والمخدرات، ما جعل الإقامة هناك غير آمنة لكل من سكان المخيم ومحيط الحي، ودفع السلطات لإزاحة الخيام.
أبلغت إسبستر أيضاً أن مرافق الحمامات والدشات التي تديرها المؤسسة متاحة حالياً لكنها متوقعة الإغلاق بنهاية هذا الشهر تحسباً للطقس البارد، ما يزيد الضغوط على الأشخاص المشردين قبل دخول فصل الشتاء. قالت إن هذا الواقع يعكس أن «الكثير من الناس ليسوا مستعدين بعد للانتقال إلى إسكان دائم» وأن بعض الأفراد يبقون في المخيمات لأنهم يشعرون فيها بالراحة الجماعية.
عمل المتطوعين والاحتياجات العاجلة
أفادت ميليسا زيمر، مؤسسة ورئيسة مجموعة Bridge City Warmth التطوعية، أن فريقها كان يزور المخيم على 20th Street عدة مرات يومياً في الأسابيع الأخيرة لتوزيع بطاقات اتصال والتموين. وأضافت أن تفكيك المخيم يوم الخميس دفع المجموعة لمساعدة خمسة أشخاص في العثور على سكن.
وقالت زيمر إن المكالمات والرسائل الإلكترونية تضاعفت بعد الإزالة طلباً للمساعدة في الإسكان، وأن دوراً للشوارع رصد مساء الخميس عدداً من المقيمين بحاجة إلى وجبة ساخنة وكساء وإمدادات جديدة. ووصفت الوضع عندما حضرت دورية الشوارع بأنها «تركنا دون إمدادات»، مشيرة إلى أن الناس «باردون وجائعون ومرهقون».
في ضوء ذلك، أطلقت مجموعات الإغاثة نداءً لجمع بطانيات ومعاطف وملابس دافئة كمواد مطلوبة بشدة قبل قدوم الشتاء، وتستمر CUMFI في تقديم ملابس وبطانيات ومعلومات لمن يطلبون المساعدة أو يستقرون في محيط مقرّها.
تؤكد الجهات المحلية أنها ستواصل تقديم الموارد والدعم العملي للمتأثرين، بينما تبقى مهمة الانتقال إلى حلول سكنية دائمة محفوفة بعقبات عدة، حسب ما نقلته الجهات الناشطة في ساسكاتون.
المصدر: Global News