أدانت هيئة المحلفين، صباح السبت في قصر العدالة بمونتريال، القبطان جان-بيير ألاري بتهمة الإهمال الجنائي لقيامه بسلوك تسبّب في وفاة سائح. جاء القرار بعد تسع أيام طويلة من المداولات التي بدت صعبة على هيئة المحلفين.
تجسّد هذه القضية بإدانة قبطان بارتكاب إهمال جنائي أدى إلى وفاة شخص، بحسب الحكم الصادر عن هيئة المحلفين في الساعة الصباحية بقصر العدالة. لا تزال تفاصيل إضافية حول الضحية أو ظروف الحادث غير مذكورة في البيان القضائي المذكور.
وقائع الحكم المعلن
بعد جلسة مداولة امتدت لتسع أيام، خلُصت هيئة المحلفين إلى أن أفعالا أو إهمالا من جانب القبطان أدت إلى وفاة السائح، فصدر قرار الإدانة بالإهمال الجنائي. لم تُذكر في التقرير المعطى أي معلومات إضافية عن هوية الضحية أو موقع الحادث البحري بالتفصيل.
طبيعة الاتهام وما صدر
أدرجت التهمة في حكم هيئة المحلفين تحت بند الإهمال الجنائي الذي حمل القبطان مسؤولية وفاة السائح. إدانة قبطان بمثل هذا الوصف تعني أن الهيئة اعتبرت أن سلوك القبطان وصل إلى مستوى جنائي من الإهمال تسبب في وفاة الشخص المتضرر.
بعد تسعٍ من المداولات الشاقة، أخلصت هيئة المحلفين صباح السبت في قصر العدالة بمونتريال إلى أن قبطان السفينة جان-بيير ألاري مسؤولٌ عن وفاة سائح بسبب إهمال جنائي، قرارٌ يثبت تحميل القبطان تبعات جنائية لوفاة الركاب.
محددات المعلومات المتاحة
المعلومات المتوافرة تقيّدت بقرار الإدانة نفسه: اسم المتهم، طبيعة الاتهام، مكان صدور الحكم وزمنه، ومدّة مداولات هيئة المحلفين. لا تتوفر في النص الأصلي تفاصيل حول جلسات المحاكمة أو تصريحات من دفاع أو ادعاء أو معلومات عن العقوبات المحتملة أو تاريخ النطق بالحكم النهائي.
تبقى آثار هذا الحكم مرتبطة بمراحل لاحقة في الإجراءات القضائية المحتملة، لكن أي معلومات حول استئناف أو تحديد موعد للعقوبة لم تُذكر في المادة الأصلية.
المصدر: La Presse