الأحد، 11 أكتوبر 2026 18:38
كندا اليوم

ضربات روسية تستهدف محطات طاقة أوكرانية بعد إعلان ترامب عن «وقف إطلاق النار الطاقي»

انقطاعات في كييف

شنّت روسيا ضربات على عدة محطات طاقة أوكرانية يوم الأحد، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “وقف إطلاق النار الطاقي” بين الطرفين، وفق ما نقلت رئاسة أوكرانيا عن رئيسها فولوديمير زيلينسكي.

أفاد زيلينسكي على وسائل التواصل بأن ضربة بطائرة مسيّرة أصابت محطة في كييف تسببت بانقطاع التيار في العاصمة، ثم وقع استهداف لمحطة CHP-5 في مدينة خاركيف الشرقية، بينما وصف السماء الأوكرانية بأنها “مملوءة” بطائرات روسية مسيّرة من طراز «شاهيد» طوال اليوم.

إعلان ترامب وردود فعل كييف وموقف موسكو

أعلن ترامب صباح الأحد عبر حسابه على شبكة Truth Social: “Effective immediately, there is an ENERGY CEASEFIRE in the War between Russia and Ukraine. Both parties have agreed. Do not break it!”، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن صيغة الاتفاق أو آليات تنفيذه.

زيلينسكي قال إنه فوجئ بالإعلان ويبحث عن معلومات إضافية، وأضاف على صفحته أنه عقب الإعلان تحدث مع قادة كندا وفنلندا وقادة الناتو، وأن أوكرانيا تدعم ما وصفته بيانياً بـ”وقف إطلاق النار الطاقي” بشرط أن تلتزم روسيا أيضاً.

خلفية سياسية وتأثيرات فورية

يأتي الإعلان بعد يومين من قرار لإدارة ترامب بتخفيف مؤقت لعقوبات أمريكية على الديزل الروسي، خطوة أثارت غضب أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين الذين رأوا فيها أنها قد تُعطي دفعاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

قالت الرئاسة الأوكرانية إن طائرة مسيّرة أصابت محطة كهرباء في كييف وأدّت إلى انقطاعات، ثم تعرّضت محطة CHP-5 في خاركيف لضربة، وأشار زيلينسكي إلى أن سماء البلاد امتلأت طوال اليوم بطائرات “شاهيد”، فيما لم تؤكد روسيا أي اتفاق.

لم يصدر عن الكرملين أو وزارة الدفاع الروسية تأكيد رسمي يفيد بموافقتها على أي اتفاق لوقف استهداف بنية الطاقة، وهو ما يترك حالة من الغموض حول مدى جدية الإعلان الأمريكي أو إمكانية تنفيذه على أرض الواقع.

تصاعد احتمالات التوتر

المشهد الراهن يعكس تناقضاً بين الإعلان العلني عن “وقف إطلاق النار الطاقي” من جهة، واستمرار الضربات على محطات توليد الكهرباء من جهة أخرى. زيلينسكي أكد أنه يسعى لمزيد من التفاصيل، بينما تبقى الرؤية بشأن التزام موسكو ضبابية.

في مقتضى ذلك، تبدو التداعيات الفعلية للإعلان مرتبطة بإيضاحات عملية حول من أمّن الضمانات، وكيفية مراقبة أي وقف محتمل، وما إذا كانت الضربات الأخيرة ستُعد خرقاً مباشراً لهذا الإعلان أم أنها وقعت قبل دخول أي اتفاق مرحلي حيز التنفيذ.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار