اختار مرشحو رئاسة بلدية تورونتو مدينة سكاربورو كمحور لأنشطتهم الانتخابية في يوم عيد الشكر، حيث شارك كل منهم في فعاليات محلية تواصلوا خلالها مع ناخبين من شرق المدينة. الزيارات تضمنت توزيع وجبات وتعهدات بملفات قريبة من هموم السكان مثل النقل والإسكان.
حضرت العمدة أوليفيا تشاو فعالية خدمة وجبات لكبار السن استضافها مركز ثقافي، ودمجت حضورها الرسمي بمهام الحملة الانتخابية. من جهته، شارك براد برادفورد في حملة جمع طعام وتوزيع وجبات، واستغل الفعالية للقاء ناخبين وشرح رؤيته لأهمية سكاربورو في النسيج الاجتماعي للمدينة.
محطات المرشحين في سكاربورو
قالت أوليفيا تشاو إن العديد من سكان سكاربورو “يبحثون عن بديل، خصوصاً يريدون المضي قدماً بدلاً من الرجوع إلى الخلف”، مشددة على أهمية لقاء المستأجرين وحماية شققهم. واستندت تشاو في رسالتها إلى وعود بالتحرك في قضايا الإسكان وملفات المستأجرين.
وصرح براد برادفورد بأن “سكاربورو هي المكان الذي تبدأ فيه أحلام تورونتو بالنسبة لكثيرين”، وأضاف أن قادمين جدداً يجدون في الحي مجتمعهم ويعتمدون عليه كمحطة أولى عند وصولهم إلى كندا. تركّز حديثه على البُعد الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة واحتياجاتها الأساسية.
كلا المرشحين كثفا نشاطهما في سكاربورو خلال الأيام الأخيرة، مع سلسلة وقفات وإعلانات ووعود مُتعلقة بخطوط النقل العام والبنية التحتية. من بين الاقتراحات التي طرحت، أعلنت تشاو افتتاح مسار الحافلات في سكاربورو ليحل محل خط السكك الخفيف المتوقف (RT)، بينما وعد برادفورد بإزالة بعض مسارات الحافلات الحمراء في أجزاء من المنطقة.
سكاربورو احتلت موقعًا محوريًا في الحملة: مرشحون حضروا فعاليات توزيع وجبات واجتماعات مع مستأجرين، وقدّموا وعودًا تركز على النقل وحماية المساكن، بينما تؤكد مجموعات محلية أن تنفيذ الوعود طال انتظاره.
مطالب محلية وحاجة للتصويت
تابعت جمعيات سكان سكاربورو وقيادات محلية وعود المرشحين عن كثب. قالت رودا بوتر، رئيسة جمعية مجتمع أجينكورث في سكاربورو، إنها تسمع “الكلام الصائب” لكنها تساءلت عمّا إذا كانت الوعود ستتحول إلى واقع: «نحن ثلث المساحة وثلث السكان، ووعدونا بأشياء كثيرة لسنوات».
إلى جانب الرسائل والوعود، تواجه الحملات تحدياً عملياً يتمثل في تحفيز الناخبين على الاقتراع؛ إذ أظهرت تقارير سابقة أن دوائر شرق المدينة تميل إلى تسجيل أدنى نسب إقبال في الانتخابات البلدية مقارنة بأجزاء أخرى من تورونتو. لذلك يعد حشد الناخبين في سكاربورو عنصراً محوريًا يمكن أن يؤثر على نتائج السباق.
أفق المعركة الانتخابية
مع استمرار الحملة، يحتدم التنافس على قضايا النقل والإسكان التي تهم سكان سكاربورو، وتبقى القدرة على تحويل الوعود إلى خطط تنفيذية ومحفزات للتصويت من العوامل الفاصلة. زيارات المرشحين في يوم عيد الشكر عززت موقع سكاربورو كمنطقة مفتاحية في السباق على كرسي العمدة.
المصدر: CityNews