فتحت شرطة مدينة بيترنبورو تحقيقاً في حادث تخريب طالت خلال عطلة نهاية الأسبوع مبنى تابعاً لشركة GeoSpectrum Technologies Inc. في المدينة، وتحقق السلطات الآن في الحادث بوصفه جريمة كراهية. مرفق GeoSpectrum شهد رش طلاء أحمر وإتلافاً في معدات خارجية بحسب بيان الشرطة.
تملك GeoSpectrum مقرها الرئيسي في نوفا سكوشا، لكنها تدير منشأة في أونتاريو تُستخدم في تصميم وتصنيع أنظمة السونار والأنظمة الصوتية البحرية. بحسب شرطة بيترنبورو، أبلغ أحد السكان عن وجود “طلاء أحمر وكتابات” على المبنى، وعند وصول الضباط لوحظت أضرار في الواجهة وخروج عن الخدمة في صندوق اتصالات بالمنشأة.
صلاحية التحقيق ومحتوى التسجيلات
الشرطة أكدت رؤية أضرار مادية في الموقع، وطلبت فتح تحقيق جنائي يتضمن فحص احتمال ارتباط الحادث بدافع كراهي. على الجانب الآخر، أخذت مجموعة تطالب بعدم ذكرها كداعٍ للعداء (Palestine Action Canada) مسؤولية الفعل عبر حساب على إنستغرام، ونشرت فيديوهات تُظهر شخصاً مقنعاً يقطع أسلاكاً في غرفة مضاءة بكشاف وآخرين يرشّون طلاءً أحمر قرب مدخل المبنى.
في تعليق نصّي مرفق بالفيديو، قالت المجموعة إن استهدافها كان موجهاً إلى مرفق GeoSpectrum في بيترنبورو لأنه تابع لشركة أكبر متورطة في قطاع صناعة السلاح. وأضافت المجموعة عبارات تُحمّل شركات وحكومات مسؤولية علاقاتها التجارية والاستثمارية مع الشركة الأم.
نشرت Palestine Action Canada على إنستغرام أنها استهدفت مرفق GeoSpectrum في بيترنبورو لأن الموقع تابع لشركة Elbit الإسرائيلية، ووصف المنشور الموقع بأنه ليس مجرد مقر تصميم واختبار لأنظمة بحرية بل شركة مملوكة بالكامل لشركة تصنيع أسلحة وتستفيد من انتهاكات بحق الفلسطينيين.
الجهات المعنية وخلفية الشركة
ذكرت المجموعة اسم شركة Elbit Systems خلال منشورها، وهي شركة تكنولوجيا دفاعية إسرائيلية، فيما أشار نص المنشور إلى أن GeoSpectrum مملوكة كلياً لهذه المجموعة. لم يرد في المادة أي تصريح رسمي من إدارة GeoSpectrum أو من Elbit، كما لم تُبلَّغ عن اعتقالات أو توقيفات على صلة بالواقعة حتى صدور هذا الخبر.
تُعنى GeoSpectrum بتصميم واختبار أنظمة صوتية ومراقبة بحرية، ويقع مقرها الرئيسي في نوفا سكوشا، بينما تُشير التقارير إلى وجود منشأة تشغيلية في بيترنبورو استخدمت كهدف في هذا الاعتداء.
خطوات التحقيق المقبلة
أفادت شرطة بيترنبورو بأنها تواصل جمع الأدلة وفحص تسجيلات الفيديو والضرر المادي في الموقع لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد هوية مرتكبيه، كما تتعاون مع وحدات التحقيق في الحوادث التي قد تُصنّف كجرائم كراهية. لم تُعلن السلطات حتى الآن أي تفاصيل إضافية عن نتائج التحقيق أو مواعيد إحالة أي ملفات للمدعي العام.
يبقى ملف الحادث مفتوحاً والشرطة طالبت من لديه معلومات تتعلق بالواقعة التواصل مع إدارة التحقيقات المحلية لتقديم إفادة أو دلائل قد تساعد في تقدم القضية.
المصدر: National Post