الخميس، 15 أكتوبر 2026 05:32
كندا اليوم

سيمون جولين-باريت يفكّر في خوض سباق قيادة التحالف لمواجهة فراغ كريستين فريشيت

تأمل في الترشح

سيمون جولين-باريت يفكّر في خوض سباق قيادة التحالف لمواجهة فراغ كريستين فريشيت

أعلن سيمون جولين-باريت أنه «مستعد لخدمة الأمة الكيبيكية» ويفكر في الترشح لخلافة كريستين فريشيت على رأس حزب Coalition avenir Québec (CAQ)، في خطوة وصفها التقرير بأنها تأتي في إطار سعي لإعادة بناء الحزب. تصريح جولين-باريت وضع اسمه مجدداً في دائرة المرشحين المحتملين لقيادة الحزب.

الموقف الذي عبر عنه سيمون جولين-باريت لم يتحوّل حتى الآن إلى ترشيح رسمي؛ هو في طور التفكير والبحث عن إمكانية الدخول في السباق، وفق ما نقل عن تصريحه. الأمر يفتح سجالاً داخلياً حول من يمكنه قيادة جهود إعادة بناء التحالف على مستوى القيادة.

أسماء مرشّحة وخيارات داخلية

من بين الأسماء التي لم تستبعد خوض المعركة، ترددت أسماء زملاء جولين-باريت مثل إيان لافرنيير وماثيو ليفيك. التقرير أشار أيضاً إلى أن المرشح المهزوم في السباق السابق، غيوم روسو، يبقى خياراً قد يظهر من جديد على اللوحة إذا قرّر الدخول.

حتى الآن لم يصدر أي إعلان رسمي من أي من الأطراف حول إطلاق حملة ترشّح مكتملة الأوراق أو تحديد مواعيد داخلية للسباق. الاستحقاق الذي خلّفه رحيل كريستين فريشيت لم يُحدّد بعد مواعيد رسمية لدى القيادات المعنية.

سيمون جولين-باريت قال إنه «مستعد لخدمة الأمة الكيبيكية» ويفكر في الترشح لخلافة كريستين فريشيت. الهدف، بحسب كلامه، هو المساهمة في إعادة بناء Coalition avenir Québec وإعادة ثقة قواعد الحزب. كما لم يستبعد زملاؤه الدخول في السباق.

ماذا يعني ذلك للحزب؟

إمكانية دخول سيمون جولين-باريت السباق تعني مواجهة سؤال استراتيجي حول اتجاه الحزب في المرحلة المقبلة: هل سيُعاد تشكيل قيادة تقود لمرحلة تصحيح المسار وإعادة الثقة، أم أن المنافسة ستبقى بين وجوه محافظة على الخط الحالي؟ النقاش داخل الأوساط الحزبية لم يتضح بعد.

بقي القول إن الإعلان عن نيّة التفكير في الترشح لا يوازي إعلاناً رسمياً، وأن المسار نحو اختيار خلف لكريستين فريشيت سيعتمد على مواقف إضافية قد تعلنها أسماء أخرى في أيام قادمة. سيمون جولين-باريت يبقى اسماً مركزيّاً في هذا السياق، لكن السباق لم يبدأ عملياً بعد.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار