رفضت وزيرة الصناعة ميلايني جولي اتهام السفير الأميركي بيت هوكسترا بأن كندا قد تتجه إلى التدخل في الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة. وقالت جولي إن الحكومة الكندية لا تسعى للقيام بأي تدخل في الانتخابات خارج حدودها.
البيان جاء رداً مباشراً على اتهام أطلقه السفير الأميركي، بحسب تقرير النشر، وهو اتهام حمل تلميحاً إلى احتمال تدخل خارجي في العملية الانتخابية الأميركية المقبلة.
اسم الوزيرة واسم السفير هما الطرفان الوحيدان الواردان في التغطية الحالية: ميلايني جولي من الحكومة الكندية وبيت هوكسترا ممثلاً للدبلوماسية الأميركية. لا تفاصيل إضافية في المادة عن دافع أو أدلة وراء الاتهام.
الرد الرسمي
جولي نفت بشكل صريح الادعاء وأكدت موقف الحكومة بعدم الانخراط في شؤون الانتخابات في دول أخرى. تصريح الرفض ركّز على أن كندا لا تقبل أي خطوة من شأنها أن تمثل تدخلًا في الانتخابات.
رفضت وزيرة الصناعة ميلايني جولي الاتهام الذي طرحه السفير الأميركي بيت هوكسترا بأن كندا قد تسعى إلى التدخل في الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة، ونفت أن تكون الحكومة الكندية بصدد التدخل في شؤون الانتخابات خارج حدودها.
ما هو الوارد حتى الآن
المعلومات المتاحة محدودة: ثمة اتهام أطلقه السفير الأميركي وردّ عليه موقف رسمي من وزيرة كندية ينفي أي نية للتدخل في الانتخابات. لا تقدم المادة تفاصيل عن أدلة أو تحقيقات أو ردود إضافية من جهات أخرى.
تبقى التطورات محتملة إذا صدر توضيح جديد من أي من الطرفين أو ظهرت أدلة، لكن التغطية الحالية اقتصرت على النفي الكندي للاتهام المشار إليه.
المصدر: The Globe and Mail