الخميس، 15 أكتوبر 2026 21:45
كندا اليوم

ترامب يقول إنّ كندا «الولاية الـ51» ويمدد تهجّماته بسبب النزاع التجاري

تهديد بسيادة كندا

ترامب يقول إنّ كندا «الولاية الـ51» ويمدد تهجّماته بسبب النزاع التجاري

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تجمع انتخابي ببلهد سيتي بولاية أريزونا إنّ كندا «ستنتهي بأن تصبح الولاية الـ51 لأنها الطريقة الوحيدة التي تعمل»، في تصريحات ربطها بصراع تجاري مستمر بين واشنطن وأوتاوا. التعليق جاء بينما يجدد ترامب انتقاداته لسياسات كندا التجارية وقطاعات مثل الألبان وصناعة السيارات.

تصريحات ترامب أعادت تصعيد النبرة في العلاقة التجارية بين البلدين، التي شهدت منذ أغسطس إقرار تعريفات أميركية وردود مضادة كندية وفرض حظر على واردات في بعض القطاعات، بحسب ما أشار إليه حديث التجمع.

ذكْر غرينلاند وفنزويلا ضمن سياق التوسّع

أضاف ترامب خلال كلمته إشارات إلى اتفاق غرينلاند الأمني الذي وقّعه مع الدنمارك الشهر الماضي، ووصف الجزيرة ضمن «صحن جميل» يتوسع، في إشارة إلى أنه يضع مناطق جديدة ضمن اهتمامات إدارته. كما تحدّث عن فنزويلا وذكر إجراءات أدت، وفق حديثه، إلى زيادة الوصول الأميركي إلى احتياطيات النفط هناك.

المقارنة بغرينلاند وذكر فنزويلا جاءت بعد أن وقع البيت الأبيض اتفاقات أشار فيها إلى توسيع النفوذ الأميركي في مناطق واستغلال مواردها، وهو سياق استخدمه ترامب ليبرر ملاحظاته عن كندا.

تصاعد لهجة المسؤولين الأميركيين ضدّ كندا

باتت لهجة بعض المسؤولين الأميركيين أكثر حدة في الإشارات إلى كندا منذ تراجع محاولات تسوية النزاع التجاري قبل أشهر، إذ اندلعت موجة من الانتقادات والتصريحات التي دفع بعضها إلى توصيفات حادّة. من ذلك ما وجّه مستشار تجاري سابق في الإدارة إلى جماعات ضغط كندية بعبارات قاسية خلال مؤتمر في واشنطن.

وفي سياق آخر على الساحة الأميركية، قال مسؤول تجاري بارز إنّ أونتاريو، وخصوصاً مدينة تورونتو، «ستكون الأخيرة من بين ولاياتنا الـ51» إذا ما استمرت الأمور على هذا النحو، في تعليق يعكس تصاعد السجال حول المصالح الاقتصادية عبر الحدود.

خلال تجمع انتخابي في بلهد سيتي بولاية أريزونا قال الرئيس دونالد ترامب إن كندا «ستنتهي بأن تصبح الولاية الـ51 لأن هذه الطريقة الوحيدة التي تعمل»، وكرر اتهامه لكندا في قضايا التعريفات على منتجات الألبان وصناعة السيارات، وذكر غرينلاند وفنزويلا كمثالين لتوسّع مصالحه.

ردود كندية وخطوات لمعالجة التوتر

ردّت كندا بعدّة خطوات سياسية ودبلوماسية للتعامل مع التوتر، ومن تلك الخطوات محاولة اقتراب من الاتحاد الأوروبي عبر لقاءات رسمية رفيعة المستوى عُقِدت في ستراسبورغ، حيث تمّت مناقشة سُبل تقوية العلاقات الاقتصادية الأوروبية ــ الكندية بما في ذلك مقترح بشأن صفة «عضو مُرتبط» في مؤسسات أوروبية.

على الصعيد المحلي، أعلنت حكومة إقليم في غرب كندا أنّ لافتات الترحيب على الحدود مع الولايات المتحدة ستتضمن عبارة تؤكّد عدم قبول أن تصبح الإقليم «الولاية الـ51»، في رسالة رمزية ردّاً على التصريحات الأميركية المتكررة.

ماذا يعني التصعيد للمواطنين؟

الخطاب الرجّح إمكانية ضمّ أو تغيير وضع دولة حليفة يثير مخاوف سياسية ورمزية بشأن السيادة، بينما تُبقي المناوشات التجارية آثارها العملية على قطاعات اقتصادية محددة مثل الألبان والسيارات. تصريحات القمة الانتخابية تعكس تشدّداً في الموقف المتبادل وقد تؤدّي إلى مزيد من الإجراءات المتبادلة إذا استمرّ التصعيد.

جاءت تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية، وهي جزء من سلسلة مواقف لافتة تجاه كندا ومسائل التجارة الخارجية أعاد فيها طرح اتهامات متكررة تتعلّق بعجز تجاري وفرض تعريفات وُصفت بأنها ظالمة من وجهة نظر الإدارة الأميركية.

المصدر: Toronto Sun

المزيد من الأخبار