السبت، 17 أكتوبر 2026 02:51
كندا اليوم

جريمة الممتلكات تتصدر اهتمامات الناخبين في وينيبيغ قبيل انتخابات البلدية

قلق أمني متصاعد

جريمة الممتلكات تتصدر اهتمامات الناخبين في وينيبيغ قبيل انتخابات البلدية

تتصدّر جريمة الممتلكات مخاوف سكان وينيبيغ مع اقتراب الانتخابات البلدية، إذ يطالبون المرشحين للمنصبين البلدية والمجلس باتخاذ إجراءات فعّالة لحماية الأحياء والمنازل.

مقيمون في أحياء متفرقة يروون حوادث تكررت فيها سرقة من السيارات وتسلل إلى حدائق المنازل، ما دفع بعض الأسر إلى تشديد حصونها الأمنية بتركيب كاميرات وألواح خشبية وتسليح أنفسهم دفاعاً عن ممتلكاتهم.

تجارب السكان وتدابير الحماية

في حي نورث كيلدونان، قال كريس غرافسكي إنّهم لاحظوا محاولات فتح الأبواب وتفتيش سيارات، وتعرضوا لحالة اقترب فيها شخص من باب المنزل محاولاً الدخول. وأضاف أنه اضطر لرفع مستوى الإجراءات الأمنية في البيت بعد الحوادث.

كريستال واتسون، التي تقيم في حي السينتينيال منذ نحو عام، قالت إن شخصاً دخل إلى الفناء الخلفي بينما كان طفلها في المنزل، وإنَّ وصول الشرطة استغرق ساعتين ونصف في تلك الحادثة. وتوضح أنها وضعت كاميرات وألواح خشبية على السياج، وأنها وضعت مضرباً بجانب الباب كإجراء وقائي.

البيانات الرسمية وواقع الأحياء

تشير بيانات شرطة وينيبيغ إلى أن جرائم الممتلكات انخفضت هامشياً بنسبة 0.2 في المئة في الفترة من تموز/يوليو 2025 حتى حزيران/يونيو 2026 مقارنة بالعام السابق. لكن التباين المحلي واضح: حي ويليام وايت سجّل ارتفاعاً بنسبة 46 في المئة مقارنة بالمتوسط الثلاثي السنوات.

رئيس رابطة حي ويليام وايت داريل وارن أبلغ القناة بأنّ السكان «يشعرون بعدم الأمان وسئموا الوضع»، وأن بطء استجابة الشرطة في قضايا الممتلكات يدفع بعض السكان إلى التردد في الإبلاغ عن الحوادث. وأضاف أن الضغوط على جهاز الشرطة بسبب قضايا أولوية أعلى تترك قضايا الممتلكات في مؤخرة الأولويات.

سكان الأحياء يقولون إنهم اضطروا لتعزيز الحماية في منازلهم وتركيب كاميرات وألواح خشبية على الأسوار بعد حوادث اقتحام وعبث بالمركبات، مع شكاوى متكررة من بطء استجابة الشرطة وتزايد الشعور بعدم الأمان في شوارع المدينة.

تداعيات على السباق الانتخابي

تقدّم قضية جريمة الممتلكات ملفاً ذا وزن انتخابي في وينيبيغ، بحسب سكان تحدثوا للقناة، الذين يرغبون في رؤية برامج ملموسة لتحسين الأمن المحلي وسرعة الاستجابة للشكاوى. مطالب السكان تشمل زيادة التواجد الشرطي، وتحسين أطر التحقيق، وبرامج وقاية مجتمعية.

في مداخل النقاش العام يبقى التحدي مزدوجاً: تخفيف المخاوف اليومية للسكان مع معالجة الضغوط على موارد الشرطة والقدرة على التعامل مع حالات تصاعدية الطابع. السكان الذين التقاهم التقرير قالوا إنهم يريدون نتائج ملموسة قبل أن يضعوا أصواتهم في الصناديق.

ماذا يقول الواقع؟

بينما تظهر الأرقام انخفاضاً طفيفاً في إجمالي جرائم الممتلكات على مستوى المدينة، لا يعكس هذا الانخفاض شعور الأمان لدى سكان أحياء بعينها، خصوصاً تلك التي شهدت زيادات كبيرة. وتتابع منظمات الأحياء وشرائح المجتمع المحلي النقاش مع المرشحين لتضمين خطط واضحة في برامجهم الانتخابية.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار