الأحد، 18 أكتوبر 2026 13:51
كندا اليوم

عمال مصنع نكاويك يطالبون بتدخل حكومي عاجل مع قرب إيقاف التشغيل في 4 نوفمبر

مطالبة بالتدخل

عمال مصنع نكاويك يطالبون بتدخل حكومي عاجل مع قرب إيقاف التشغيل في 4 نوفمبر

مئات العمال في نيو برونزويك يواجهون خطر فقدان وظائفهم بعد إعلان شركة AV Group NB Inc. تعليق إنتاجها في منشأة نكاويك، مع إيقاف مُحدد للدخول حيز التنفيذ في 4 نوفمبر. الاتحاد العمالي Unifor وقادة محليون وجنوبيون يجريون تحركات لطلب تدخل حكومي سريع لإنقاذ المصنع والحفاظ على فرص العمل.

الاتحاد يقول إن تداعيات الإغلاق تتجاوز أبواب المصنع لتطال العائلات والمقاولين وقطاعات النقل والغابات. نقابة Unifor تطالب بخطة وطنية لقطاع الغابات، وبمبادرة حكومية محلية لتقييم تكلفة تحديث المنشأة وإقناع مستثمرين محتملين بالاستثمار فيها.

أرقام ومطالب العمال

أوضح غرانت تشارلتون، رئيس Unifor Local 219، أن الإغلاق سيؤثر على «حوالي 240 عاملاً منظماً و300 إلى 350 وظيفة مباشرة إجمالاً» إلى جانب «آلاف الوظائف المتفرعة بين سائقي الشاحنات وعمال الغابات والمقاولين». جنيفر موراي، المديرة الإقليمية لأتلانتيك في Unifor، قالت إن الإعلان جاء ليضع «مئات العائلات في حالة من عدم اليقين» مشددة على استمرار الاتحاد في الكفاح بغض النظر عن المهل.

محلياً تطالب النقابة أيضاً بتدفئة المنشأة خلال فصل الشتاء للحفاظ على قدرة المصنع على إعادة التشغيل لاحقاً، وهو إجراء اعتبرته ضروريًا لإبقاء الخيار مفتوحاً أمام المستثمرين أو مشغّل جديد.

مبادرات النقابة والبحث عن مشترين

رئيسة Unifor الوطنية لانا بين قالت إنها تواصلت شخصياً مع مشترين محتملين داخل قطاع الغابات لعرض الموقع والقوى العاملة، في محاولة لجذب مستثمرين قد يتولون تشغيل المصنع بدل إغلاق دائم. كما نظّم الاتحاد وقفة جماهيرية شارك فيها قادة وطنيون للتأكيد على الحاجة لتدخل حكومي.

إيقاف تشغيل مصنع نكاويك المقرر في 4 نوفمبر يهدد نحو 300 إلى 350 وظيفة مباشرة وحوالي 240 عاملاً مُنظّماً، إضافة لآلاف الوظائف المتفرعة، ما يضع مئات العائلات في حالة عدم يقين ويستدعي تدخل الدولة وخطة إنقاذ ملموسة.

ردّ الحكومة ودعم العاملين

أعلنت حكومة المقاطعة أنها تعمل مع AV Group NB Inc. والبلدية لبحث الخيارات الممكنة، بينما تساعد وكالة Working NB الموظفين في الوصول إلى استحقاقات فدرالية ومحلية. رئيسة وزراء نيو برونزويك سوزان هولت قالت إن المقاطعة «تقلب كل حجر» لمعرفة إمكانيات التوظيف وتغيير استخدام المنشأة أو الأرض والتواصل مع القطاع لإيجاد حلول.

كما كشف بيان حكومي عن تنظيم معارض توظيف للمتضررين، في محاولة لتخفيف أثر فقدان العمل على الأسر المحلية، فيما استُخدمت تجربة إغلاق المصنع عام 2004 كخلفية تاريخية، حين أغلق لقرابة عام قبل أن يتولى مشغل آخر إدارتَه لاحقاً.

ماذا يطالب العمال الآن؟

مطالب العمال والنقابة تشمل: تشكيل فريق عمل حكومي مشترك لتقييم الكلفة والخيارات، وضع خطة لتحديث المصنع واجتذاب مستثمرين، والحفاظ على تجهيزات المصنع دافئة خلال الشتاء لإتاحة فرصة إعادة التشغيل. تُعدّ هذه المطالب جزءاً من نداء أوسع للضغط من أجل استراتيجية وطنية لقطاع الغابات، على خلفية ضغوط تجارية مع الولايات المتحدة وارتفاع تكاليف الطاقة الذي أشار إليه الاتحاد كمسبب جزئي للأزمة.

مصير مصنع نكاويك سيراقبه العمال والمجتمع المحلي خلال الأسابيع المقبلة مع اقتراب موعد 4 نوفمبر، بينما يبقى احتمال إيجاد مشترٍ أو خطة إنقاذ حكومية هو المخرج المرجو لتفادي خسائر واسعة في القوى العاملة والاقتصاد المحلي.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار