الأحد، 18 أكتوبر 2026 20:57
كندا اليوم

قيادة كندا للمؤتمرات الدولية تعلن أولويات العمل المناخي وحفظ الطبيعة في كوب17 وكوب31

حشد عالمي

أعلنت حكومة كندا أنها ستقود وفودها الرسمية إلى مؤتمري الأمم المتحدة المعنيين بالتنوع البيولوجي والمناخ، سعياً لتسريع العمل الدولي والمحلي على حد سواء. قيادة كندا للمؤتمرات ستقودها وزيرة البيئة والمناخ والطبيعة، Julie Dabrusin، كـHead of Delegation في COP17 وCOP31.

تشارك كندا في مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP17) في يريفان بأرمينيا من 19 إلى 30 أكتوبر 2026، وتضطلع بدور رئيسي أيضاً في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الإطار بشأن تغير المناخ (COP31) في أنطاليا بتركيا من 9 إلى 20 نوفمبر 2026. حكومة كندا تؤكد ربط العمل الدولي بالتزام داخلي واضح لحماية الطبيعة وبناء مجتمعات أكثر مرونة.

محاور المشاركة في COP17: التنوع والتمويل والقيادة الأصلية

في COP17 ستعمل وزيرة البيئة Julie Dabrusin والوزيرة المنتدبة لشؤون الطبيعة Nathalie Provost مع شركاء دوليين لتسريع تنفيذ إطار كمنغ–مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي. من 19 إلى 30 أكتوبر، تركز كندا على إبراز دور الشعوب الأصلية في الحفظ ومنصات تمويل مبتكرة للتنوع البيولوجي.

وفد كندا سيُدير فعاليتين رسميتين جانبيتين بقيادة كندية حول التمويل الابتكاري للبيئة ودور القيادة الأصلية في دفع جهود الحفظ محلياً ودولياً، إضافة إلى عقد اجتماعات ثنائية، طاولات مستديرة رفيعة المستوى، وأنشطة مع المجتمع المدني لتعزيز التعاون وتحويل الالتزامات إلى إجراءات.

أولويات COP31: مرونة المجتمعات والحد من الميثان والكهربة

في أنطاليا ستركز كندا على تعزيز مرونة المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، خفض انبعاثات الميثان، تسريع الكهربة، وتحفيز التمويل والاستثمارات العامة والخاصة. كندا ستنظم جناحاً وطنياً في COP31 للمرة الخامسة على التوالي لعرض حلولها ومبادراتها في مجال المناخ.

تغيّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي تحدّيات عالمية لا يمكن لدولة واحدة حلها بمفردها. في COP17 وCOP31، ستعمل كندا مع الشركاء لتعزيز تنفيذ إطار كمنغ–مونتريال والاتفاق الباريسي ودعم القيادة المحلية والابتكارات المالية لحماية الطبيعة.

الربط بين الالتزامات الدولية والإجراءات المحلية

تؤكد الحكومة أن قيادة كندا للمؤتمرات تستند إلى إجراءات داخلية ملموسة: استراتيجية “A Force of Nature” مع التزام استثماري بقيمة $3.8 مليار للعمل نحو حفظ 30% من اليابسة والمياه بحلول 2030، وانضمام كندا إلى بيان وزاري 30×30 for Nature and People في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما أعلنت الحكومة استثماراً وصفته الصحيفة بـ”تاريخي” بقيمة $1.2 مليار لحماية المحيطات، بهدف تعزيز المراقبة، العلوم البحرية، والحماية البيئية، وفق نص البيان. وفي أبريل 2026 تم الإعلان عن هدف تقديم $13 مليار في تمويل مناخي دولي على مدى خمس سنوات.

التعاون متعدد الأطراف وجهود إضافية

كندا تشارك أيضاً في مبادرات دولية أخرى: كانت شريكة في رئاسة حوار كمنغ الذي عُقد في سبتمبر 2026 مع الصين لمراجعة تقدم تنفيذ إطار كمنغ–مونتريال، وتشارك كطرف مشارك في المبادرة العالمية لخفض الميثان بصفتهة مشرفاً مشاركاً، حيث تضم المبادرة 159 دولة والاتحاد الأوروبي، وتستهدف خفض الميثان بنسبة 30% بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2020.

الوفود الكندية إلى المؤتمرين ستضم ممثلين عن السكان الأصليين، المجتمع المدني، القطاع الخاص، الشباب، وحكومات المقاطعات والأقاليم، وذلك لإدماج وجهات نظر متنوعة وتحويل النقاشات إلى حلول عملية لحماية الطبيعة وتعزيز الازدهار المستدام.

على صعيد الطاقة النظيفة، تذكر الوثائق الرسمية أن كندا تسعى لتسريع مشاريع طاقة نظيفة كبرى في أنحاء البلاد، بما في ذلك ما وُصف بأنه أكبر استثمار في تاريخ الطاقة النظيفة بأمريكا الشمالية في مشروع “Churchill Falls”، كمكوّن أساسي من استراتيجية الكهربة والحد من الانبعاثات.

المصدر: حكومة كندا

المزيد من الأخبار