أفادت تقارير بأن أستاذ ثانوي اسمه Kevin Parent استغل موقعه وسلطته ليستهدف أربع تلميذات في مدارس ثانوية بين عامَي 2012 و2023. الحوادث المزعومة عُرضت مجدداً بعد أن تحدثت اثنتان من الضحايا علناً يوم الثلاثاء.
قالت إحدى الضحايا إنها شعرت بأن الرجل استغل «براءتها وسذاجتها»، بينما عبّرت الضحيتان اللتان تكلمتا عن أملهما في أن تمنع شهادتاهما وقوع فتيات أخريات ضحايا لنفس السلوك. المادة أشارت إلى أن الاعتداءات تمت على مدى سنوات وباستغلال علاقة السلطة بين معلّم وتلميذات.
نطاق الادعاءات والزمن
وفقاً للمعلومات الواردة، امتدت الوقائع المزعومة على فترة زمنية طويلة شملت أعواماً من 2012 حتى 2023، وذكرت التقارير أن عدد الضحايا يصل إلى أربع تلميذات. وصف التقرير المعني المدرّس بأنه أستاذ ثانوي شاب استغل وضعه داخل المدرسة للوصول إلى فتيات يعتبرن هشات أو ضعيفات.
الضحيتان اللتان تحدثتا يوم الثلاثاء أكّدتا أن استغلال السلطة والموقع كان العامل الحاسم في وقوعهن ضحايا، وأن تكرار الحوادث على مدى سنوات يعكس استغلالاً منظماً لوضع المدرس داخل محيط التعليم.
استغلتُ براءتي وسذاجتي، لن أنسى كيف استغل منصبه للاقتراب مني ومن أصدقاء كنّ ضعيفات؛ نتحدث الآن علناً لأننا لا نريد أن تقع فتيات أخريات ضحايا. هكذا عبّرت إحدى التلميذات اللاتي تكلمن الثلاثاء عن تجربهامن داخل المدرسة.
نداءات لمنع وقوع ضحايا جدد
من خلال حديثهما العلني يوم الثلاثاء، سعت الضحيتان إلى لفت الانتباه إلى الخطر ومنع تكرار حادثة مماثلة مع تلميذات أخريات. لم تتضمن المادة تفاصيل عن إجراءات رسمية أو متابعة قضائية في هذه المرحلة، لكن شهادات الضحايا أعادت الملف إلى دائرة الاهتمام الإعلامي والجماهيري.
يبقى ما نُشر حتى الآن قائماً على إفادات الضحايا والتقارير الصحفية. وأكدت المداخلات أن القضية تتعلق باستغلال علاقة السلطة داخل محيط المدرسة، ما يجعلها قضية حساسة تتعلق بسلامة التلميذات وواجبات الحماية داخل المؤسسات التعليمية.
المصدر: La Presse