في يوم العالم للزهايمر الذي يصادف 21 سبتمبر، وجّه وزير الصحة رسالة توعوية ركّزت على دعم الأشخاص الذين يعيشون مع مرض الزهايمر والخرف وعلى نتائج التقرير السنوي للاستراتيجية الوطنية للخرف. الإعلان تضمن إشادة بالجهود البحثية وإشارة إلى اعتماد علاجين جديدين من قبل هيئة الصحة الكندية لسدّ احتياجات المراحل المبكرة.
الرسالة جاءت من أوتاوا وذكّرت بأن تأثيرات المرض تتجاوز المريض لتطال العائلة ومقدمي الرعاية، وأن نحو ثلاثة من بين كل أربعة كنديين يعرفون شخصاً يعيش أو عاش مع الخرف. الحكومة شدّدت على أن لا أحد يجب أن يواجه الخرف بمفرده وأن الدعم يشمل شركاءً مقيمين وسلطات إقليمية ومؤسسات مجتمع مدني.
ملخص ما ورد في تقرير الاستراتيجية الوطنية
منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للخرف في 2019، استثمرت الحكومة أكثر من 480 مليون دولار في البحث، وتحسين البيانات، وزيادة الوعي، ومشروعات دعم الأشخاص ومقدمي الرعاية. من هذا المبلغ، خصّصت المعاهد الكندية لبحوث الصحة أكثر من 321 مليون دولار لأبحاث متصلة بالخرف.
التقرير السنوي بعنوان “الاستراتيجية الوطنية للخرف: معاً ننجز” يتتبّع التغيرات في وضع الخرف على مدى الزمن ويعرض نتائج خمس سنوات من المشاريع المموَّلة منذ 2019، إلى جانب نتائج أبحاث رأي عام أظهرت مؤشرات مشجعة على وعي أكبر بمخاطر الخرف.
أظهرت بيانات استقصاء عام 2024 أن 34% من المشاركين أفادوا بأنهم اتخذوا خطوات مقصودة لتقليل خطر الإصابة بالخرف خلال العام السابق، ارتفاعاً من 22% في 2020. كما بين التقرير أن غالبية المشاركين مارسوا أنشطة تساهم في حماية صحة الدماغ مثل البقاء نشطين اجتماعياً وجسدياً وتقليل استهلاك الكحول.
أنفقت الحكومة الكندية منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للخرف في 2019 أكثر من 480 مليون دولار على البحث والبيانات والتوعية ومشاريع الدعم، وقد استثمرت المعاهد الكندية لبحوث الصحة منها أكثر من 321 مليوناً، فيما أذنّت هيئة الصحة بعلاجين جديدين للمراحل المبكرة.
العلاجات الجديدة وما تعنيه للمصابين
أشار البيان إلى أن هيئة الصحة الكندية أذنت خلال العام الماضي بعلاجين جديدين للأشخاص المشخّصين بضعف إدراكي طفيف أو بمرض الزهايمر في مراحله المبكرة. وتبيّن أن هذين العلاجين لا يقتصران على إدارة الأعراض كما كانت الحال في بعض العلاجات السابقة، بل قد يساهمان في إبطاء التراجع المعرفي الناجم عن مرض الزهايمر في مراحله الأولى.
الخطوة وصفت بأنها مهمة لأنها تتيح لمرضى كندا الوصول إلى علاجات مبنية على أدلة علمية قد تمنح أملاً لتحسين النتائج وجودة الحياة. في الوقت نفسه شدّد البيان على أن تأثيرات الخرف تختلف من شخص لآخر وأن الدعم الاجتماعي والرعاية المستمرة تظلّ محورية.
دعوة للتوعية ودعم المتأثرين
اختتم البيان بدعوة جميع الكنديين للتعرّف إلى الخرف وأسبابه وسبل تقليل المخاطر، مع تشجيع الحفاظ على “صحة الدماغ” كأسلوب حياة يتضمن أنشطة بدنية واجتماعية وإدارة عوامل الخطر. كما دعا إلى تحدّي الافتراضات السائدة حول الأشخاص الذين يعيشون مع مرض الزهايمر والخرف والاعتراف بمساهماتهم المستمرة داخل الأسرة والمجتمع.
الرسالة شدّدت على استمرار العمل المشترك بين الحكومة الفدرالية والشركاء الإقليميين والمؤسسات البحثية والمجتمعية لتوسيع الدعم وتحسين سبل الوصول إلى العلاجات والخدمات للأشخاص المتأثرين ومقدمي الرعاية.