الخميس، 24 سبتمبر 2026 04:42
كندا اليوم

قادة الأحزاب يتهمون حزب CAQ بإخفاقات في الرعاية الصحية خلال المناظرة الانتخابية الأخيرة

هجوم على السجل

قادة الأحزاب يتهمون حزب CAQ بإخفاقات في الرعاية الصحية خلال المناظرة الانتخابية الأخيرة

انطلقت المناظرة الثالثة والأخيرة للحملة الانتخابية في كيبيك مساء الأربعاء بموضوع واحد محوري: الرعاية الصحية. قادة الأحزاب اتهموا حكومة Coalition Avenir Québec (CAQ)، الحاكمة خلال السنوات الثماني الماضية، بتكرار خرق وعودها في هذا الملف وبتقصير في خفض أوقات انتظار أقسام الطوارئ وتوفير الوصول إلى طبيب عائلة لكل المقيمين.

المناظرة التي استضافتها شبكة Radio-Canada تجمّع عليها قادة الأحزاب قبل 12 يوماً من موعد الانتخابات في 5 أكتوبر، وكانت فرصة لكل طرف لعرض بدائله في ظل غلبة ملف الصحة على نقاشات الحملة.

هجمات المعارضة ومقترحاتها

زعيم الحزب الليبرالي، تشارلز ميليار (Charles Milliard)، شن هجوماً مركزياً على سجل الCAQ واتهمها بالفشل في تقليص أوقات انتظار الطوارئ وعدم تنفيذ وعد الوصول الشامل إلى طبيب عائلة. قدم ميليار خطة لإنشاء منصة طبية عن بُعد تسمح للمواطنين بلقاء ممرضة أو طبيب دون موعد مسبق كجزء من حل لتخفيف الضغوط عن المستشفيات.

زعيم حزب المحافظين في كيبيك، إريك دوهايم (Éric Duhaime)، وسّع الهجوم معتبرًا أن إخفاقات الرعاية الصحية لم تبدأ مع حكومة الCAQ وحدها، مشيراً إلى مسؤولية حكومات سابقة من حزب الإستقلال (PQ) والليبراليين. دوهايم دعا إلى اعتماد «ممارسة مختلطة» تجمع بين تقديمات عامة وخاصة مشيراً إلى أمثلة دولية مثل فرنسا وألمانيا.

زعيم الحزب القومي، بول سان بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon)، دافع عن تعزيز العيادات الحكومية المحلية (CLSC) لمعالجة الحالات الطفيفة وتخفيف الضغط على غرف الطوارئ وتسريع قوائم الانتظار الجراحية. في المقابل أثارت رغبة الحزب في إلغاء مؤسسة Santé Québec خلافات مع بقية القادة.

القوى المعارضة اتهمت حكومة الـCAQ بتكرار خرق وعودها في ملف الرعاية الصحية — من فشل تقليص أوقات انتظار الطوارئ إلى عدم تأمين طبيب عائلة لكل مقيم — وطالبت بحلول تمتد من منصة طبية عن بُعد إلى تعزيز عيادات CLSC.

رفض نموذج الخصخصة واحتجاجات الشارع

عضو قيادة Québec solidaire، روبا غزال (Ruba Ghazal)، عارضت بقوة فكرة «الممارسة المختلطة»، مستطردة بأن الأطباء المطلوبين للقطاع الخاص سيُجنَون من النظام العام، مما سيضعف خدمات الرعاية الصحية العامة. قالت غزال إن تحويل موارد من العام إلى الخاص سيعرقل قدرة النظام العام على الاستجابة لاحتياجات المرضى.

خارج مبنى Radio-Canada في مونتريال شهدت الساحة مزيجاً من مؤيّدين ومعارضين، مع حضور نقابيين من CSN ومسعفين ومحتجين مناخيين وأنصار القضية الفلسطينية رافعين لافتات وهتافات، بينما سُمعت صفارات سيارات إسعاف عند وصول قادة الأحزاب وناخبيهم.

خلفية انتخابية وآفاق السباق

كانت هذه المناظرة الفرصة الأخيرة لمواجهة القادة جميعًا على نفس المسرح بعد ثلاث مناظرات متتابعة جميعها بالفرنسية؛ لم يُجرَ أي نقاش باللغة الإنجليزية هذا العام. استطلعت عدة استطلاعات الرأي مؤخرًا تفوّق الحزب القومي (PQ) وتوقعت أن يقود بول سان بيير بلاموندون الحكومة المقبلة إذا استمر الاتجاه الحالي.

يبقى ملف الرعاية الصحية العامل الحاسم الذي تحاول من خلاله الأحزاب إقناع الناخبين قبل يوم الاقتراع في 5 أكتوبر، مع وعود وخطط مختلفة تتنافس على معالجة أزمات الانتظار ونقص الأطباء وضغوط المستشفيات.

المزيد من الأخبار