الجمعة، 25 سبتمبر 2026 15:46
كندا اليوم

McGill تطلق برنامج BRIGHT لمساندة آباء ما قبل المدرسة ذوي تأخر نمو محتمل

دعم افتراضي للأهل

McGill تطلق برنامج BRIGHT لمساندة آباء ما قبل المدرسة ذوي تأخر نمو محتمل

أطلقت جامعة McGill برنامجا افتراضياً اسمه برنامج BRIGHT يهدف إلى مساندة آباء وأمهات الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الذين يشتبه في معاناتهم من تأخر نمو، وذلك عبر تقديم دعم شخصي وإرشاد عملي طوال مسار التقييم واتخاذ القرارات المتعلقة بالعلاج والخدمات.

وُصِفَ برنامج BRIGHT بأنه برنامج إرشاد واحد-لواحد يديره مدرّبون مدرَّبون خصيصاً، ويقدّم معلومات عملية حول قضايا تتراوح من تأخر النطق واللغة إلى حالات مثل التوحد أو الشلل الدماغي، بالإضافة إلى توجيه الأهالي لتعزيز نمو الطفل وبناء مرونة الأسرة أثناء انتظار تلقي الخدمات المتخصصة.

نتائج التجربة السريرية

أجرى الباحثون تجربة سريرية شملت أكثر من 300 من آباء الأطفال في سن ما قبل المدرسة في مقاطعات كيبيك، بريتش كولومبيا، مانيتوبا ونوفا سكوشا. شارك المشاركون في نسخة مكوَّنة من 14 جلسة من البرنامج.

أظهرت تقارير أولية من المشاركين أن أولئك الذين أتمّوا برنامج BRIGHT شعروا بثقة ومعرفة أكبر أثناء انتظارهم الحصول على الخدمات مقارنة بمن لم يشاركوا في البرنامج، كما أفاد أكثر من 93 في المئة من المشاركين أن البرنامج ساعد في دعم طفلهم.

ماذا يقدّم البرنامج للأهل؟

يُقدم البرنامج دعماً عملياً لتحضير الأهالي للمواعيد مع أطباء أعصاب وأخصائيي التنمية، ومساعدة في صياغة الأسئلة وفهم الخيارات العلاجية والخدمات التأهيلية المتاحة في المجتمع المحلي، بحسب القائمين على المشروع.

«كثير من الآباء لا يعرفون ما الذي يتوقعونه عند التحضير لرؤية طبيب أعصاب أو أخصائي نمو. نساعدهم على تحضير الأسئلة، وفهم العلاجات والخدمات التأهيلية المتاحة، والتعرّف إلى كيفية تنظيم النظام في مجتمعهم؛ الهدف هو تمكينهم.»

طور البرنامج عبر شبكة CHILD-BRIGHT، وهي مبادرة على المستوى الكندي مرتبطة بمؤسسة أبحاث مستشفى McGill الجامعي. صُمّم المحتوى ليكون مناسباً لقضايا مشتركة مثل تأخر النطق واللغة، علامات توحّد محتملة، وحالات تطور عصبي أخرى، مع تركيز على استراتيجيات يومية لتعزيز نمو الطفل ودعم العائلة.

تؤكد الدراسة أن الهدف النهائي لا يقتصر على تزويد الأهالي بالمعلومات فحسب، بل على تمكينهم كي يصبحوا شركاء فاعلين في مسار تقييم الطفل واتخاذ قرار بشأن العلاجات، ما قد يقلّل من الشعور بالضياع أو القلق أثناء فترات الانتظار الطويلة للحصول على الخدمات المتخصصة.

أشارت الباحثة الرئيسية أنيت ماجنيمير، أستاذة متقاعدة في مدرسة العلاج الفيزيائي والوظيفي في McGill وكبيرة العلماء في معهد أبحاث مركز McGill الجامعي للصحة، إلى أن البرنامج يركّز على تجهيز الأهالي بأسئلة واضحة ومعرفة نظام الخدمات المحلية، مؤكدة أن التمكين هو الهدف الرئيسي.

تفتح نتائج هذه التجربة الباب أمام نقاش أوسع حول دور الإرشاد الافتراضي كدعم تكميلي في منظومة خدمات التنمية الطفولية، خصوصاً للأطفال الذين ينتظرون إجراء تقييمات متخصصة. تبقى الحاجة لمتابعة النتائج طويلة الأمد ومعرفة تأثير البرنامج على المسارات العلاجية للطفل.

المزيد من الأخبار