الجمعة، 25 سبتمبر 2026 23:11
كندا اليوم

إقالة الرئيسة التنفيذية في ميشيغن بعد نشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي لقمصان ‘Lake America’

صور مثيرة للجدل

إقالة الرئيسة التنفيذية في ميشيغن بعد نشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي لقمصان ‘Lake America’

أقال Family First Credit Union في ساگيناو بولاية ميشيغن الرئيسة التنفيذية جين سميث، بعد نشرها صورة عائلية خلال رحلة إلى هاليفاكس أُنشِئت باستخدام صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أفراد العائلة يرتدون قمصاناً عليها عبارة “Lake America”. الاتحاد أعلن أن القرار اتُّخذ لحماية مصلحة المؤسسة وثقة أعضائها.

في بيان نشره الاتحاد على فيسبوك، قال إنه يعتذر بصدق “عن القلق وخيبة الأمل والأذى” الذي سبّبه المنشور لأعضائه ومجتمعه، وأكد أن مسؤولية الإدارة هي العمل لصالح الاتحاد والحفاظ على ثقة الأعضاء ووضع المجتمع أولاً. وأعلن الاتحاد تعيين جيسون أكوستا مديراً تنفيذياً مؤقتاً فوراً.

تفاصيل المنشور والرد الفوري

ظهر المنشور الأصلي في 11 سبتمبر عندما شاركت سميث صورة تظهرها مع أسرتها خلال رحلتهم التي استمرت عشرة أيام إلى هاليفاكس. استخدمت سميث أداة شات جي بي تي لجعل الصورة تبدو وكأن الأسرة ترتدي قمصاناً متطابقة تحمل اسم بديل أطلقه الرئيس دونالد ترامب على بحيرة أونتاريو، وهو التعبير الذي انتشر آنذاك وسُمّي “Lake America”.

تعليق سميث على المنشور كان: “Like our sweatshirts? Not sure Canada will. Lol lol” قبل أن تُحذف الصورة لاحقاً. بحسب ما ذكرته تقارير، قامت أخت سميث، المشاركة في الرحلة، بالتقاط لقطة شاشة للمنشور ونشرها بدورها من دون الإشارة إلى أنه مُعدّ باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

ردود فعل عامة وشخصية

أثار المنشور استياءً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وسألت صفحة نقاش محلية على ريديت عن سبب تصرف سميث قائلةً: “هل كل الناس في ساگيناو يكرهون كندا؟ أم أنها فقط جين سميث؟” بعد عودة سميث إلى الولايات المتحدة قالت إنها تلقت تهديدات بالقتل، وأعلنت أنها ستتوقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي نهائياً، معترفة بأن أدوات الذكاء الاصطناعي “قد تخدع الناس وتجعلهم يعتقدون أمراً غير حقيقي”.

نعتذر بصدق عن القلق وخيبة الأمل والأذى الذي تسبب به هذا الموقف لأعضاء اتحادنا ومجتمعنا. نحن نفهم أن أفراد المجتمع قد يملكون وجهات نظر مختلفة حول هذا القرار. مسؤوليتنا أن نتصرف لصالح الاتحاد ونحافظ على ثقة أعضائنا ونضع مجتمعنا أولاً.

في تصريحات لاحقة، قالت سميث إنها لم تكن تسعى إلى إبداء موقف سياسي لكنها كانت “تسخر” من فكرة تغيير أسماء إحدى البحيرات العظمى. وأكدت: “أنا لست شخصاً يريد أن يسيء أو يؤذي أحداً. أندم على أي منشور قد يجعل شخصاً يشعر أننا لا نقدرهم كأناس”. كما طلبت الاعتذار عن أي أذى تسبب به المنشور وتحمّلت المسؤولية كاملةً عن إنشائه ومشاركته.

إجراءات المؤسسة وتداعيات محتملة

أصدر اتحاد الائتمان بياناً قال فيه إنه “يرفض بشكل قاطع” محتوى المنشور المرتبط بالرئيسة التنفيذية قبل الإعلان عن الإقالة. تعيين أكوستا مؤقتاً جاء بقرار فوري، دون تفاصيل إضافية حول إجراء داخلي للتحقيق أو خطوات لاحقة متعلقة بالعقوبات التأديبية.

تسلط الحادثة الضوء على مسائل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المحتوى الشخصي وتأثيرها على السمعة المهنية والمؤسساتية، خصوصاً عندما يُنسب المحتوى إلى مسؤولين في مؤسسات مالية. وقد دفعت ردود الفعل السريعة إلى نقاش أوسع حول ضرورة توضيح مصدر الصور والمحتوى الرقمي عند مشاركته، لتفادي إساءة الفهم والتبعات القانونية أو المهنية.

يبقى الخبر موضوع متابعة محلية في ساگيناو وفي الأوساط التي أثارتها الزيارة إلى هاليفاكس، بينما يبدي الاتحاد التزامه بمحاولة الحفاظ على ثقة أعضاءه وإعادة الأمور إلى وضعها الذي يضمن استقرار المؤسسة وخدمة المجتمع.

المزيد من الأخبار