السبت، 26 سبتمبر 2026 07:08
كندا اليوم

ألبرتا تخصص 38.5 مليون دولار لتمهيد إنشاء حرم AMTA للتدريب على السلامة في بيومونت

حرم تدريبي جديد

ألبرتا تخصص 38.5 مليون دولار لتمهيد إنشاء حرم AMTA للتدريب على السلامة في بيومونت

أعلنت حكومة ألبرتا تخصيص 38.5 مليون دولار لمدينة بيومونت لبناء البنية التحتية لحديقة ابتكار مستقبلية تشمل إنشاء حرم AMTA للتدريب على السلامة. المدينة أمنت موقعاً مساحته 160 فداناً داخل المخطط المقترح للحديقة جنوب الطريق السريع 625 بين الطريق 814 وطريق النطاق 241.

يُصمَّم حرم AMTA للتدريب على السلامة لتقديم تدريب عملي ومتخصص لجهات إنفاذ القانون وسائقي المركبات التجارية، على أن يضم مرافق مختلفة مخصصة لرفع معايير السلامة والإشراف الفني.

مكونات الحرم والخدمات التدريبية

تشمل خطط الحرم مضماراً لتدريب سائقي المركبات الطارئة على السرعات العالية ومناورات الطوارئ، ونطاق رماية، ومناطق تدريب قائمة على سيناريوهات واقعية، بالإضافة إلى مرافق خاصة بتدريب المركبات التجارية.

تتوقع الجهات المخططة أن توفّر هذه المرافق بيئات تدريب عملية تدعم التعاون القائم بين قطاع النقل التجاري وإنفاذ القانون، بما في ذلك عمل دوريات شريف الطريق في عمليات الفحص وإنفاذ معايير السلامة.

التمويل والدور التنفيذي

أوضح وزير السلامة العامة وخدمات الطوارئ، مايك إيليس، أن مبلغ 38.5 مليون دولار سيُدفع إلى مدينة بيومونت لدعم إنشاء الطرق والمرافق والخدمات الأساسية اللازمة لتطوير حديقة الابتكار وموقع الحرم التدريبي. كما أكّد أن الاستثمار سيضع أساساً لمرفق تدريبي حديث يخدم قطاعات السلامة العامة والنقل التجاري.

اتُركت مسؤولية تمويل وبناء وتشغيل الحرم للجمعية الألبرتية للنقل البري (AMTA)، التي ستقود تنفيذ المشروع وتحديد جداول العمل والتشغيل. رئيس الجمعية تيم بينيت قال إن المهمة الآن تتطلب جهوداً عملية لتحديد كيفية بنائه ومتى يمكن إقامته وبدء شغله.

المشروع يتضمن مضماراً لسائقي الطوارئ والتدريب على السرعات العالية، ونطاق رماية، ومناطق تدريب محاكاة، ومرافق مخصصة للمركبات التجارية، ويهدف إلى دعم السلامة العامة وتنمية قاعدة ضرائب المدينة وجذب مهنيين مهرة وعمالة.

التأثير المحلي والاقتصادي

رئيسة بلدية بيومونت ليزا فاندركواك قالت إن المشروع سيعدُّ فرصة لتنويع قاعدة الضرائب المحلية وجذب مهنيين وعمالة ماهرة، مضيفة أنها تتوقع نموّاً سريعاً بعد انطلاق الأشغال. من جهته، نوّاب المنطقة رحّبوا بالتمويل وعبّر براندون لونتي، النائب عن ليدوك وبيومونت، عن فخره وتطلعه لرؤية المشروع يتحقق.

تتوقع المدينة أن ينعكس إنشاء الحرم إيجاباً على فرص العمل والنشاط الاقتصادي المحلي، لكن لا توجد حتى الآن جداول زمنية رسمية لافتتاح المرافق أو مواعيد بدء التشغيل.

الخطوات المقبلة

أكدت الحكومة أن الأموال ستُستخدم أساساً لأعمال البنية التحتية—طرق، مرافق، وخدمات—التي تُمكّن التطوير المستقبلي لحديقة الابتكار والحرم التدريبي. وستقود جمعية AMTA تفاصيل التمويل والإنشاء والتشغيل، بينما تبقى مواعيد التنفيذ والتشغيل خاضعة لمراحل تخطيط وتصميم لاحقة.

يقول مسؤولو المشروع إن التكامل بين التدريب المتخصص وقطاع النقل التجاري وإنفاذ القانون يهدف إلى تعزيز جاهزية الكوادر وتحسين معايير السلامة على الطرق، مع إبقاء المدينة شريكاً مركزياً في استضافة المرفق ودعمه اقتصادياً.

المزيد من الأخبار