الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 18:14
كندا اليوم

مكالمة swatting تثير استنفاراً أمنياً في ميفورد بمقاطعة جراي

بلاغ كاذب

مكالمة swatting تثير استنفاراً أمنياً في ميفورد بمقاطعة جراي

أعلنت شرطة أونتاريو (OPP) أن مكالمة swatting في بلدة ميفورد بمقاطعة جراي تسببت في استنفار أمني كبير بعد ظهر اليوم، وأن البلاغ الذي أبلغت به خدمة دعم أزمات اتضح لاحقاً أنه زورٍ. وقع الحادث في منطقة سكنية بشارع Denmark في ميفورد، على بعد 34 كيلومتراً غرب مدينة كولويند.

بحسب بيان للشرطة، تلقى مركز فرقة Grey Bruce إشعاراً من خدمة دعم أزمات عند حوالي 5:45 م. م، أفادت خلاله أن شخصاً داخل منزل في حالة أزمة، وخلال الاتصال ظن العامل في الخط أنه سمع ما يشبه أصوات طلقات نارية في الخلفية.

تفاصيل استجابة الشرطة

استجابةً للمعلومات الواردة، هرع عناصر الشرطة إلى المنزل المذكور وأنشأوا منطقة احتواء حول الموقع في شارع Denmark. تم نشر موارد شرطية إضافية لضمان سلامة السكان والمحيط، وأصدرت الـOPP إشعاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي ينبه السكان إلى وجود تواجد أمني كبير في المنطقة.

أضاف البيان أن الضباط، من خلال التحقيق الميداني، توصّلوا إلى أن البلاغ غير مُؤسس وأن الحادث لم يكن طارئاً فعلياً. أنهت فرق الشرطة وجودها ورفعوا إجراءات الطوارئ في المنطقة حوالي الساعة 7:00 م.

تداعيات البلاغات الكاذبة

ترتّب على هذا البلاغ اختصاص وحدات إضافية من قوات الطوارئ مما يعني أن الموارد التي قد تُستخدم لحالات طوارئ حقيقية في أماكن أخرى أصبحت غير متاحة خلال مدة الاستجابة. تعتبر الشرطة تقديم بلاغ طوارئ كاذب جريمة جنائية، وقد يواجه مَن يتبيّن تورطه في إبلاغ كاذب تهمًا جنائية.

أفادت الشرطة أن البلاغ الكاذب استدعى استنفار موارد شرطية إضافية وأنه تم إنشاء منطقة احتواء في منزل بشارع Denmark بميفورد؛ مثل هذه البلاغات تحرم خدمات الطوارئ من القدرة على الاستجابة لحوادث حقيقية وتسبب إرباكاً وقلقاً للسكان.

سياق الحادث وخلفية

أوضحت الشرطة أن هذا النوع من المكالمات، المعروف باسم “swatting”، هو بلاغ متعمد كاذب عن حالة طوارئ يهدف إلى استدعاء استجابة شرطية كبيرة إلى موقع محدد. في السنوات الماضية، طال هذا الأسلوب بعض المشاهير خارج كندا، من بينهم جاستن بيبر وتوم كروز وآشتون كاتشر ومايلي سايرس، لكنّه يشكل خطراً أيضاً عندما يُستخدم ضد منازل عامة أو خاصة في مجتمعات محلية.

قالت الـOPP إن التحقيق ما زال جارياً لتحديد مصدر البلاغ ومعرفة المشتبه بهم المحتملين، محذّرة من العواقب الجنائية للاتصالات الكاذبة. كما أكدت الشرطة أهمية إتاحة موارد الطوارئ للوقوف على حالات حقيقية وحماية المجتمع.

ستتابع وحدات التحقيق المحلية في Grey Bruce جمع الأدلة الرقمية والاتصالات ذات الصلة لتحديد المسؤولين عن البلاغ. وبحسب البيان، لن تُكشف تفاصيل التحقيق أو إجراءات محتملة أخرى إلى أن تتضح نتائج التحريات أو تُوجَّه تهم رسمية.

المصدر: Toronto Sun

المزيد من الأخبار